
أكد الناطق باسم ميليشيا “غرفة عمليات سرت الجفرة” التابعة لحكومة السراج، أن معلوماتهم بشأن تحشيدات قوات الكرامة هي معلومات استخباراتية.
وأضاف دراه، في تغطية تلفزيونية تابعتها قناة “الجماهيرية”، مساء السبت، عبر قناة “التناصح” المملوكة لمفتي فبراير “الصادق الغرياني”، أنه “اتجهت، أول أمس، أكثر من 45 آلية من بنغازي إلى سرت ومن ثم إلى الجفرة متجهة إلى الجنوب”، كما قامت قوات الكرامة بمناورة عسكرية شاركت فيها طائرات (ميج 21) و(ميج 23)، بحسب قوله.
وتابع: “هناك طيران يأتي من سوريا إلى بنغازي ومن ثم إلى قاعدة القرضابية، الخميس الماضي أتت طائرة من سوريا إلى بنغازي، وفي الصباح قامت طائرة من بنغازي وعلى متنها مجموعة كبيرة من المرتزقة السوريين وبعض الأسلحة وهبطت في القرضابية”، مردفا: “رجالنا في محور أبو قرين قاموا بدوريات استطلاع متقدمة ورصدوا التحشيدات”
وذكر الناطق باسم ميليشيا”غرفة عمليات سرت الجفرة” التابعة لحكومة السراج، أن المرتزقة الجنجويد يعبثون في سرت ويرتكبون جرائم نهب وسرقة، وروى أنه يوم الجمعة دخل أحد المرتزقة إلى منطقة أبو هادي وحاول سرقة بعض المحال، حيث قام الأهالي بالرماية عليه وأردوه قتيلا في جزيرة أبو هادي، فتم تطويق المنطقة بالكامل من قبل الشرطة العسكرية وقوات الكرامة وتم نقل القتيل، وحدث احتقان كبير داخل المنطقة، بحسب روايته.
وأشار عبد الهادي دراه، إلى أن المسافة بين قوات الكرامة وميليشيات السراج لا تتجاوز الـ 35 كيلومتر، مبينا: “نحن عند نقطة مفرق النخلة وهم في بوابة الثلاثين”
وواصل: “ظهر السبت وصلت طائرة شحن عسكرية إلى مطار القرضابية، وهناك تحشيدات ومرتزقة سوريين ينزلون يوميا إلى منطقة العمليات”
وردا على سؤال بشأن مستجدات الاتفاق العسكري (5+5)، قال دراه: “أسأل سؤال لكل السياسيين، ولكل الذين يجلسون في تونس أو في چنيف، هل لديهم الثقة في الأمم المتحدة لو وقعوا اتفاقا أن يتم تنفيذه!؟، ولو كان ذلك صحيحا لماذا لم يتم تنفيذ الاتفاق العسكري رغم مرور 60 يوما؟”
وتابع: “الأمم المتحدة فشلت فشلا سياسيا تاما، وليس لها دور ولا تريد أمن واستقرار ليبيا، كيف يتم توقيع الاتفاق بحضور الأمم المتحدة ولم يتم تنفيذه حتى الآن؟”
وأردف قائلا: “إذا كانت لا تملك سلطة على هذه المليشيات لماذا يتم توقيع الاتفاق بحضورها؟، فليجتمع الليبيين بأنفسهم ويتفقوا بأنفسهم”، كما هاجم السياسيين قائلا، إنهم فشلوا فشلا ذريعا ولم يقدموا أي شيء منذ 4 سنوات لأنهم ينظرون إلى مصالحهم الشخصية ويريدون المناصب.