
سلّط الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية والخبير الأمني المصري أحمد كامل البحيري الضوء على احتمال سعي تركيا لتأسيس جيش موازي ليبي، يحاكي النموذج الباكستاني العسكري الذي نجح بدرجة كبيرة في التوفيق بين الجيش والمؤسسة الدينية بمختلف تياراتها، من سلفية جهادية وإخوان وجماعات أكثر تطرفًا.
وقال البحيري في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية اليوم الأربعاء:” إن الأمر ليس تقليلًا من المؤسسة العسكرية الباكستانية، ولكن لن تكون هناك إفادة لأي عناصر ليبية من هذا التدريب، والخطر الفعلي هو أن تكون هناك محاولة لتقليد الجيش الباكستاني، أي الدمج بين المؤسسة العسكرية الليبية وتيار الإسلام السياسي المسيطر على حكومة السراج”.
وتابع الخبير الأمني :”أي أن تركيا ستنشئ جيشًا ذا صبغة دينية يتماشى وأهدافها، فيما الفائدة المادية ستذهب لحليفتها باكستان التي تعاني أيضًا أوضاعًا اقتصادية صعبة. أما التمويل فهو من عوائد النفط الليبي”.