محلي

أهالي الأسرى على مواقع التواصل الاجتماعي يصرخون: اكشفوا عن مصير أبناءنا والمفقودين والمعايير التي تتم على أساسها عمليات التبادل؟

أبدى العديد من أهالى الأسرى والمعتقلين في ليبيا. لدى كل من ميليشيات الوفاق وقوات الكرامة استياءهم التام من عملية تبادل الأسرى التي تتم بغموض شديد.
وتساءلوا على العديد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، على أي أساس يتم تحديد العدد المستهدف بالإفراج عنهم من كلا الطرفين في كل مرة؟ ما هى المعايير؟
ولفتوا إلى أنه خلال اليومين الأخيرين، تم إخلاء سراح 16 من أسرى ميليشيات الوفاق مقابل 38 شخصا من أسرى قوات الكرامة والسؤال الحاضر:
على أي أساس يتم إختيار الأسماء أو المدن وهل يوجد حصر أساسا لعدد الأسرى من الطرفين؟ ولو كان هناك فلماذا لا يتم تقديم بعض الأسماء والحالات الإنسانية كأولوية خاصة، لأولئك الذين يُعيلون عائلتهم ولا يوجد من يُعيلهم الآن بعد أسرهم.

وطالبوا بضرورة التأكيد لعائلات الأسرى في كل من المنطقة الشرقية والغربية، والرد عليهم بأن أبنائهم مازالوا على قيد الحياة وأنهم بخير. وهذا يحدث فقط من خلال التواصل بالهاتف بين الأسرى وعائلاتهم، ولكن هذا ما لم يحدث إلى الآن للأسف.
كما طالبوا بمعرفة مصير المفقودين في كلا الجانبين.
وقال بعض من أهالي الأسرى، إنه بالرغم من أن العملية تتم شكليا تحت إشراف دولي من جانب البعثة الأممية في اطار توصيات لجنة 5+5. الا أن الواقع يؤكد أنها تسير بشكل عشوائي دون تحديد أولوية من يفرج عنهم أو حصة كل مدينة. وهو ما يصيب أهالي الأسرى بالحزن. قلقا على مصير أبناءهم ممن لم يفرج عنهم بعد.
جدير بالذكر، أنه من المؤسف في ليبيا اليوم، وبعد نكبة فبراير عام 2011 أن يتم تبادل أسرى بين كلا من المنطقتين الشرقية والغربية في وطن واحد. بما يكشف عن تشرذم البلاد وضياع أبنائها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى