محلي

أفتى بأن قتالهم أحب من قتال الكفار..الغرياني يطلب من الحداد التوبة والكفارة بسبب وصفه للشرق بأنهم إخوان وأبناء عمومة

واصل مفتي فبراير الصادق الغرياني، فتاواه التحريضية التي توفر غطاء دينيا للإرهابيين، آخرها مطالبة آمر ميليشيات حكومة السراج، محمد الحداد، بأن يتوب إلى الله تعليقا على تصريحات سابقة للحداد وصف فيها أهل الشرق الليبي بأنهم إخوان وأصهار وأبناء عمومة.

وقال الصادق الغرياني، خلال حلقته الأسبوعية من برنامج “الإسلام والحياة” الذي تابعته قناة “الجماهيرية”، مساء الأربعاء، عبر قناة “التناصح” المملوكة لنجله سهيل: “نحن الآن نمر بمرحلة جهاد، هؤلاء الفجرة الظلمة الذين كنا نقاتلهم، كان قتال جهاد”، مفتيا بأن قتالهم أحب من قتال الكفار.

ورأى مفتي فبراير، أن أضعف الكلمات فيما يسمى “ذكرى الاستقلال” كانت كلمة آمر ميليشيات السراج، محمد الحداد، معتبرا إياه بمثابة رئيس المجاهدين، مواصلا: “تكلم كلاما عموميا وتجاهل الشهداء والثوار وترحم على جميع الشهداء، وكأنه يتهرب من أن تلصق به تهمة أن يُسمّي شهداء بركان الغضب”

وتابع: “هذا شيء شين وعيب لا يليق برئيس أركان، وكان ينبغي له أن يكفر عن ذلك ويخرج ويعلن، في بيانات أخرى، انضمامه للشهداء وللكفاح، فالذين كانوا يقاتلون كانوا تابعين لرئاسة الأركان”

وأكمل مفتي فبراير: “انت استهنت بكل الجهاز الذي تقوده وانت مُنصّب فوقه، ولم تشر إليه ولم تشد به”

واستطرد قائلا: “سبق هذا كلام آخر أساءنا أن نسمعه، يقول إن المعركة بيننا وبين إخواننا وأصهارنا وأبناء عمومتنا ويقول إن الأجنبي يريد أن يفرق بيننا وبين أبناء عمومتنا، ويساوي بين ثوار بركان الغضب وميليشيات حفتر، ويساوي بين تركيا والإمارات، هذا كلام فارغ عليه أن يتوب إلى الله منه، هذا عار وعيب عليه أن يتكلم بهذا المنطق”

كما نعى الغرياني، آمر ميليشيا “المجلس العسكري مصراته” سابقا، رمضان زرمول، قائلا، إن زرمول أبلى بلاء حسنا مع الميليشيات خلال نكبة فبراير، وكان يعمل بثبات على المبدأ وفي صمت، وفق قوله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى