بالفيديو| دلهوم لليبيين.. إذا كنتم حريصين على فكر القائد معمر القذافي فأمامكم الدكتور سيف الإسلام

ناشد الأكاديمي والمحلل السياسي، عقيلة دلهوم الليبيين بأنهم إذا كانوا حريصين على فكر القائد الشهيد “معمر القذافي” فأمامكم الدكتور “سيف الإسلام” وموقفه واضح في نضاله منذ سنة 2011، ودعمه للمقاومة ضد “الناتو” والتنمية الشاملة التي كان يخطط لها، ومشروع ليبيا الغد، وهذه رسالة واضحة إلى كافة الشعب الليبي وليس فقط لأنصار النظام الجماهيري، مضيفًا، أنه على الصعيد المعنوي يعتبر القائد معمر القذافي حي، وعلى الصعيد المادي نحتسبه من الشهداء.

وتابع دلهوم في لقاء تلفزيوني عبر برنامج “ملفات” المذاع على فضائية “الجماهيرية” بأنه إذا كان لدى الليبيين قناعة بأن هذه الحياة هي التي يريدونها فإن الدكتور “سيف الإسلام” موجود مازال حي، وهو الأنسب، لأنه ليس هناك شخص آخر يمكن أن يقود ليبيا لبر الأمان، مبينا أنه خلال 10 سنوات مضت تعاقبت على ليبيا حكومات فاسدة، في المقابل رأينا الدكتور سيف الإسلام يبني دولة، فقد تدرب على يد الشهيد “معمر القذافي” على حلحلة الملفات، كما أنه  وجه جديد لديه ثقافة واسعة ولديه القدرة على أن يقدم بعض التنازلات التي تخدم مصلحة ليبيا.

وطالب دلهوم لجنة ال”75″ بأن تَعْبر إلى المرحلة الانتقالية بسلام وبعجالة لأن ذلك مسؤوليتها هي والبعثة الأممية، كما أن عليها توفير بيئة انتخابات برلمانية ورئاسية وتوفير متطلبات نجاحها من حيث الشفافية وغيرها، مشيرًا إلى ضرورة أن يتم تجريد كل أطراف الصراع على السلطة وكل من له علاقة بالعنف داخل ليبيا من سلطاتهم وصلاحياتهم، وإعادة الأوضاع والأمور إلى قالبها الطبيعي لكي تساهم في بناء ليبيا، وذلك لضمان عدم عبث تلك الأطراف بالعملية الانتخابية القادمة

وأوضح دلهوم، أن انقسام ليبيا إلى ثلاثة أقاليم هو تقسيم استعماري ولا يُقبل به أي ليبي حر على الإطلاق، وبمجرد التفكير بالفيدرالية في ليبيا في هذه المرحلة على نسق الأقاليم الثلاثة هو تفكير واضح في انقسام ليبيا وهذا عبث، مبينًا أن الليبيين يريدون تقسيم إداري يحقق العدالة، وهذا يكون بمثابة بلديات أو شعبيات مثلما كان في عهد “القذافي”

واستطرد قائلًا: “فكرة الانتخابات تقوم على مبدأ النيابة عن الشعب، وأقرب مساحة للديمقراطية الشعبية المباشرة هي الانتخابات، ومنذ 2011، ليبيا ترفض أن يحكمها فرض بالقوة، ومجالس البلدية بدأت الآن في الانتخابات وهي مهمة جداً لأنها حالة من حالات الحكم المحلي إلى حد بعيد، ونحن مضطرين إلى هذا الأمر لأنه أفضل الحلول الآن والمناخ في المسار الديمقراطي هي المجالس المحلية البلدية”.

وأكمل دلهوم: “نحن أمام انتخابات مهمة جداً يجب الشروع في الاستعداد لها، وإذا نجحت لجنة الحوار في تحديد القاعدة الدستورية في الخروج من الصراع العبثي والدخول إلى المرحلة الانتقالية وإنجاز الانتخابات في موعدها سوف ندخل نهاية شهر ديسمبر إلى انتخابات برلمانية ورئاسية، مؤشر نجاحها هو نجاحنا في الانتخابات البلدية الحاصلة الآن” .

Exit mobile version