
أكد موقع “ميديا بارت” الاستقاصي الفرنسي، تعرض المهاجرات الإفريقيات في ليبيا للاعتداء الجنسي.
ونقلت صحيفة القدس العربي عن الموقع الاستقصائي، روايات بعض المهاجرات اللاتي وصفهن بالناجيات من الجحيم الليبي، حيث تحدثن عن اعتداءات جنسية وعمليات تعذيب وإذلال تعرضن لها في ليبيا، مشيرين إلى أنهن واجهن وحوشا تغتصب النساء والأطفال.
وقالت إحدى المهاجرات عند نزولها من سفينة الإنقاذ ‘‘أوشن فايكنغ’’ في ميناء أوغوستا في صقلية، “ليبيا جحيم.. عندما كنت في البحر أدركت أن لدي خيارين، إما البقاء على قيد الحياة أو الموت. اليوم هزمت الليبيين فأنا أقوى منهم. الآن أريد أن أنسى، لكن من المؤكد أن حياتي بعد كل ما حدث لم تعد كما كانت من قبل”.
وأوضحت المهاجرة أنها كانت تعيش مع حوالي ثلاثين شخصا في مخيم خاص بالأفارقة يسمى ‘‘كامبو’’، حيث كانوا مكدسين كما لو أنهم وضعوا داخل حاوية صغيرة، لافتة إلى أنها احتجزت في مركز اعتقال غير رسمي بدون سبب منطقي، حيث أنها احتجزت بسبب لون بشرتها السمراء.
وبينت المهاجرة أنها كانت تقيد من يديها وقدميها داخل المركز، كما أن رجال مسلحون كان يأخذونها عنوة لمكان مغلق لاغتصابها، مضيفة أن هذه المأساة دفعتها في أحد الأيام إلى محاولة الانتحار من خلال شرب ماء الجافيل.
وذكر الموقع الاستقصائي أن المهاجرة وصلت ليبيا في مايو الماضي من الكاميرون، وبسبب كورونا لم تتمكن من إيجاد فرصة عمل في مدينة زوارة التي عاشت فيها.