محلي

فضيل الأمين المرشح لمنصب رئيس الوزراء في ليبيا يقول إنه يحمل الجنسية الأمريكية بـ “تصريح من السلطات”

اعترف فضيل الأمين المرشح لمنصب رئاسة الحكومة التنفيذية الجديدة بحيازته للجنسية الأمريكية، وذلك خلال الجلسة التفاعلية للمرشحين لمناصب السلطة الانتقالية في جنيف، اليوم، زاعما أنه يحمل الجنسية الأجنبية بتصريح من السلطات الليبية.

اعتراف الأمين يزيد من احتمالات استبعاده من سباق الترشح كونه يخالف الشروط والقواعد القانونية وعلى رأسها منع ترشح مزدوجي الجنسية.

الأمر الذي يعرض أيضا البعثة الأممية للمساءلة، وسيزيد دائرة الانتقادات الموجهة لها لسماحها بترشح مزدوجي الجنسية والعاملين في المناصب القضائية والعسكرية من بينهم أسامة الجويلي، آمر المنطقة العسكرية الغربية، والذي لايزال في الخدمة وكذلك ترشح محمد الحافي رئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس المحكمة العليا وغيرهم من الشخصيات الجدلية والمرفوضة شعبيا.

والأمين كان يشغل منصب رئيس المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي، ولم يكن الدستور الليبي يسمح بتعدد الجنسية لمن يشغلون المناصب العامة والقيادية في البلاد، وظلت هذه القاعدة الدستورية ثابتة حتى في الاتفاق السياسي الذي تمخض عنه حكومة السراج، والتي تولت مهامها شريطة ألا يكون رئيسها ولا أعضاؤها من مزدوجي الجنسية، إلا إن أعضاء في المؤتمر العام من متعددي الجنسية عملوا على إسقاط الشرط في المسودة الرابعة، في محاولة منهم لافساح الطريق أمام أنفسهم للدخول في حكومة السراج، وبالفعل نجحوا في ذلك.

إلا أنّ هذه الظاهرة والتي أفرزتها الأحداث ما بعد 2011، ظلت محل ترقب وحذر من جموع الليبيين، حتى أنه في وقت من الأوقات أصبح يُطلق على المتصدرين للمناصب العامة والحاملين لجنسيات أخرى غير الليبية مصطلحًا شاع حينها وهو “دبل شفرة” وجرى استعمال هذا المصطلح من قبيل التنكيت والسخرية، إذ كيف يتصدر لمنصب رئيس الوزراء مترشح مزدوج الجنسية، على حسب تعبير البعض.

وكانت البعثة الأممية نوّهت إلى أن لجنة التدقيق اعتبرت أنه من الضروري أن يكون ترشيح أي شخص متوافقاً مع القوانين والأنظمة الليبية القائمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى