
قال الناشط السياسي، محمد الهنقاري، ابن عم القتيل في محاولة الاغتيال المزعومة لفتحي باشاغا، رضوان الهنقاري، إن من يتخيل أن تتم محاولة اغتيال بسيارة “تويوتا 24” لوزير داخلية السراج فتحي باشاغا، رتله أكثر من 60 سيارة مدرعة ومصفحة وتجهيزات كبيرة، فهذا درب مجنون.
ووصف الهنقاري، في تصريحات تلفزيونية تابعتها قناة “الجماهيرية”، مساء السبت، العملية بأنها مستفزة جدا، متابعا: “الناس تضايقت من رتل باشاغا الذي يوقف الطريق أكثر من نصف ساعة”
وتابع: “كما رأينا في الڤيديوهات التي ظهرت هي سيارة صدمتها سيارة الحرس كانت تتبع في الطريق الثاني ولاحقوهم الحرس، وحدث ما حدث”
وأبدى الهنقاري اندهاشه واستنكاره لوصف ما حدث بأنه محاولة اغتيال، قائلا: “إذا كانت فعلا محاولة اغتيال لماذا يسلمون 6 أفراد من المتورطين في العملية من حراسة باشاغا إلى قوة الردع، الإصرار على أنها محاولة اغتيال ظلم وتبلي ويزيد الاستفزاز”
وأكمل: “شبابنا ليسوا داعشيين ولا إرهابيين، كيف تستغل هذه القضية في رأي عام ودولي!؟، هل معقول أن يقتل 3 شباب وزير داخلية مشهور برتله الكبير وتجهيزاته”
واستطرد الهنقاري قائلا: “هل وجدوا معهم سلاح ثقيل أو متفجرات أو كانت السيارة مفخخة!؟ أم أن هناك حساسية من الجهاز؟
وأكمل: “هم كانوا عائدين إلى الزاوية وهذا هو طريق عودتهم لمنازلهم، لو كانوا يريدون اغتيال باشاغا لذهبوا إليه، لابد من كشف الحقيقة”
وأشار الهنقاري إلى أنه تواصل مع رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام، الصديق الصور، وطالبه بإجراء تحقيق محايد ومحاكمة المخطئ، داعيا باشاغا إلى الخروج وتغيير بيانه، الذي لا يقبله عقل ولا منطق، وفق قوله.