
أدان اتحاد القبائل الليبية، حادثة اختطاف الإعلامي زياد الورفلي، مراسل قناة الغد العربي. وطالب بالكشف الفوري عن مصيره ومعاقبة المختطفين. وحمل عبدالحميد الدبيبة، رئيس الحكومة الانتقالية المسؤولية.
وقال الاتحاد في بيان له، اطلعت عليه “الجماهيرية”، إنه في الوقت الذي كان يأمل فيه الشعب الليبي خيرا في حكومة سميت “حكومة الوحدة الوطنية”، وأعتقد الشعب أن هذه الحكومة ستكون عادلة توفر له احتياجاته المعيشية، وتعمل على إخلاء السجون والمعتقلات من المحتجزين على خلفيات سياسية منذ 10 سنوات. وتكرس جهودها من أجل ترسيخ حقوق الانسان وتنتهج مبدأ الشفافية وحرية التعبير عن الرأي والعمل على تحقيق المصالحة الوطنية. فإن جميع هذه الطموحات ذهبت أدراج الرياح مع أول مؤتمر صحفي لرئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة.
واتضحت معالم الدولة المدنية المزعومة، باختطاف الإعلامي زياد الورفلي، على خلفية سؤاله للدبيبة، عن المعتقلين على خلفيات سياسية وموقفه من اختطاف واعتقال المواطن الليبي،هنيبال معمر القذافي في لبنان.
وشدد البيان على أن هذا التصرف الخارج عن جميع الأعراف والقوانين وحقوق الانسان وحرية التعبير والصحافة يعطي مؤشرا سلبيا وانطباع بخيبة الأمل في الحكومة الجديدة، ويفقدها صفة الوحدة الوطنية على حد قول البيان.
ويوحي بأن الميليشيات التي تسيطر على العاصمة، هى سيدة الموقف سواء أنها تخضع في تصرفها للسيد عبد الحميد الدبيبة رئيس الحكومة، أو أن رئيس الحكومة هو الذي يخضع للميليشيات. وفي كلتا الحالتين فإن الأمر ينذر، باستمرار السلوك الإجرامي الذي تمارسه الميليشيات وسيطرتها على الحكومات المتعاقبة ويفقد الشعب الليبي، الأمل في الحكومة الجديدة واستمرار المعاناة والمآسي والفوضى والفساد والسلوك الإجرامي.