مؤسسة العلوم والسياسة الأوروبية في تقرير نشرته “دير شبيجل”: انخراط ألمانيا وفرنسا في ليبيا جعل الوضع أسوأ

انتقد تقرير، لمؤسسة العلوم والسياسة في تقرير لها التدخلات الأوروبية في ليبيا وتداعياتها. وقالت إن انخراط ألمانيا وفرنسا في ليبيا جعل الوضع على الأرض أسوأ، وأتى بنتائج عكسية وفق ما نقلته مجلة دير شبيجل الألمانية.

وأضافت دير شبيجل، في تقرير لها نقلته “ليبيا الأحرار”، أن فرنسا بالخصوص هي من راهن على قدرة أوروبا على التأثير في الصراع الليبي، وقد دعمت حفتر على جميع الأصعدة.

وشددت على انه طالما اعتبر الرئيس الفرنسي ماكرون، أن قوات الكرامة، منضبطة نسبيًا تقاتل الإسلاميين، لكنه تجاهل حقيقة أنه تجاوز المبادئ الديمقراطية واستهدف حكومة السراج على حد قول التقرير.

وأضافت دير شبيجل، إن ماكرون جعل حفتر مقبولًا دوليًا، لذا كانت السياسة الفرنسية تتمثل في إعطاء فرصة له لشن الحرب.

على الصعيد الآخر قالت المؤسسة، أن التدخل الألماني في ليبيا ظل بلا أفكار أو مبادرات، حيث ساهمت برلين في استضافة الاجتماعات لحل الأزمة الليبية لكنها لم تضع أي اقتراح تحكيم جاد موضع التنفيذ.

Exit mobile version