السلطات التونسية تتسلم عددا من أبناء وزوجات تونسيين قاتلوا في صفوف مايسمى تنظيم الدولة في ليبيا

كشف الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان في مدينة بن قردان جنوب تونس المحاذية للحدود الليبية عن تسلم السلطات التونسية الخميس 11 الربيع/مارس الجاري عددا من أبناء وزوجات تونسيين قاتلوا في صفوف مايسمى تنظيم الدولة في ليبيا.

واكد الناشط إن السلطات الليبية سلمت تونس 5 أطفال و3 نساء عبر معبر رأس جدير الحدودي بين البلدين موضحا سلمت السلطات الليبية ثلاث نساء كن مرفوقين بأبنائهن بالإضافة إلى طفل فاقد لأبويه”.

وافاد بان هذا التسليم بعد مفاوضات مضنية بين الجانبين التونسي والليبي حول إجراءات استلام أبناء وزوجات مقاتلين تونسيين تورطوا في القتال إلى جانب تنظيم “داعش” قبل سنوات على الأراضي الليبية، وقد قتل أغلبهم فيما يقبع آخرون في السجون الليبية.

وكانت تونس قد استلمت في العام 2020 أربعة أطفال فيما جرى الاتفاق على استلام البقية على دفعات عبر وساطة منظمات دولية ومنظمات من المجتمع المدني في البلدين.

وأوضح رئيس “المرصد التونسي لحقوق الإنسان” أن المعلومات الحالية تفيد بتواجد 17 طفلا و12 من النساء ممن ثبت أنهم تونسيون في السجون الليبية، كما أفاد بأن الأطفال سيكونون تحت رعاية الدولة إلى حين إتمام الإجراءات اللوجستية فيما سينظر القضاء في أوضاع النساء بشأن ما إذا كن قد تورطن في أعمال إرهابية.

 

 

Exit mobile version