
اعتبر العضو المنقطع عن مجلس النواب سعد الجازوي القيادي في جماعة الإخوان المسلمين أن المشهد الليبي الآن أمام معطيات وحكومة جديدة تمثل وحدة وطنية وبارقة أمل جديدة.
الجازوي قال” أمس السبت“إن نقطة البدء يعبر عنها من خلال التصريحات الرسمية، وليبيا الآن أمام نقطة تحول جديدة، خاصة بعد تعليق رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة على ملف الجثث التي عثر عليها في بنغازي”.
وأضاف: “أصبحت هذه النقطة من اهتمام رئيس الوزراء المنتخب واستحقت أن تأخذ قرارًا، وهذا يمثل نقلة نوعية وبداية صحيحة للانتقال حتى لو لم يتحقق شيء هذه الفترة؛ لأن الجميع الآن متفائل ويريد أن تتوحد مؤسسات الدولة”.
ورأى أن المنطقة الشرقية تشهد تنازعًا وعدم استقرار وانفلاتًا أمنيًا واغتيالات -بحسب قوله- لكن ما يتأهب الآن لحدوث التغيير هي حكومة الوحدة الوطنية بالمعطيات الموجودة لديها، حيث بدأت ترتفع الأصوات هناك منددة بما يحدث من ممارسات كان يسكت عنها في الماضي.
أما بشأن المقدرة الفعلية لحكومة الوحدة الوطنية لتقوم بخطوات فعلية لتنهي الإشكال الحاصل داخل بنغازي فعلق قائلًا: “الآن الفرصة هيئت لحكومة الوحدة الوطنية ،وهذا الغليان الذي يحدث في المنطقة الشرقية ليس جديدًا، ففي طبيعة الأمر هناك من هجر ومن تركوا أموالهم وأخذت بيوتهم، وبدأ الحديث العلني الآن عن السجون والأعداد الكبيرة، هذه الفرصة المواتية لحكومة الوحدة الوطنية لبسط نفوذها على كامل التراب الليبي لتستفيد من فرصة الاعتراف الدولي بأنها الحكومة الشرعية، وكل معرقل لها يجب أن يؤخذ عليه بقوة، حتى تتبين قوة الحكومة الجديدة وتلبي طموحات الشعب”.