نضال شقير: لن تستكمل خارطة الطريق في ليبيا مع وجود قوات أجنبية

 

قال أستاذ التواصل الاستراتيجي، نضال شقير، إن الموقف الأوروبي كان واضحًا لعملية الاستقرار في ليبيا، مضيفًا، أن تدفق المرتزقة بسبب الاتفاقيات التي أبرمتها حكومة السراج غير الشرعية مع تركيا تهدد الأمن القومي الأوروبي سواءً المهاجرين غير الشرعيين من السواحل الليبية، أو حتى من أجل تقويض عملية مكافحة الإرهاب في الساحل الأفريقي

وتابع شقير في مداخلة هاتفية متلفزة تابعتها قناة “الجماهيرية” عبر قناة “سكاي نيوز عربية” أن استقرار ليبيا هو عامل استقرار لأوروبا خاصة أن الشواطئ الليبية تبعد بضعة كيلو مترات عن الشواطئ الأوروبية، مبينًا أن الدخول التركي بقوة على الساحة الليبية أثار حفيظة الأوروبيين والإيطاليين والفرنسيين، وهذا التدخل يهدد وجود دولتين معا والنفوذ الأوروبي بشكل عام

وأضاف شقير، أن الاختلافات الحقيقية ليست سياسية أو أمنية وإنما هي اقتصادية، وهذا التنافس لا اعتقد أنه ذهب بدون رجعة ويجب أن يكون هناك استقرار في ليبيا وتخرج كافة المرتزقة منها

وأوضح الشقير، أنه يوجد تحول كبير في السياسة الخارجية التي تحاول إعادة إحياء العلاقات مع بعض الدول الإقليمية، وتحاول أيضا أن تحقق اللهجة مع الأوروبيين وهذا ينعكس إيجابًا على الملف الليبي والجميع ينتظر ما سيحدث في ليبيا، مؤكدًا أنه من البداية كان هناك إجماع أوروبي على أن الوجود التركي في ليبيا غير مقبول، لأن هذا يعني أنها سيطرت على 70٪؜ من المتوسط وبهذا تكون قد نجحت في تحقيق المشروع الوطني الأزرق

كما بين الشقير، أنه في ظل وجود قوات أجنبية على الأراضي الليبية لن تستكمل خارطة الطريق الموضوعة ولن تقام عملية سياسية، لهذا فهناك ضغوطات كبيرة، مضيفًا، أنه من الممكن أن يتغير الموقف التركي في أي لحظة.

Exit mobile version