
أدان تجمع أحرار ليبيا والمهجرين بالساحة البريطانية، محاولة الاغتيال الثالثة والفاشلة التي قام بها حفتر وأبنائه ضد الدكتور سيف الإسلام القذافي خلال الأيام الماضية. وقالوا: إن لغة الخطاب الوطني الصادق المتزن لم تعد ممكنة مع المنظومة الحفترية.
وأضافوا في بيان، طالعته “الجماهيرية”، أن من تربى في دهاليز الإستخبارات الأجنبية لا يعرف إلا المؤامرات و الدماء و الخيانة، و لا يعرف من الوفاء للوطن و الشعب إلا الحروف.
وشددوا: لقد تجاوز حفتر كل الحدود و أصبح عبء ثقيل على ليبيا و شعبها، بعدما اختزل ليبيا في أسرته وأبنائه فقط ، وأطلق يدهم لارتكاب الجرائم داخل بنغازي وخارجها في جنح الظلام.
وأوضحوا: لقد دمر حفتر ليبيا و خدع أهلنا و قبائلنا في المنطقة الشرقية بعد أن تحصل على ثقتهم، و قدم أبنائهم كقرابين في المقدمة في معركة تدمير طرابلس، و جعل أبنائه في المؤخرة، ليقوموا باغتيال أبناء برقة خلسة و رميهم في الشوارع، وآخرهم المحامية حنان البرعصي والرائد محمود الورفلي.
واختتموا، أن محاولات حفتر المتكررة لاغتيال رائد المصالحة الوطنية، وابن ليبيا البار الدكتور سيف الاسلام معمر القدافي، دليل قاطع على حقده وعدم وطنيته وتسفيهه لإرادة الشعب الليبي واختياراته، ومحاولة زرع الفرقة وإستمرار الفوضى و الدمار بين أبناء المجتمع الليبي الواحد.
قائلين: إن هذه المحاولات الإجرامية البائسة و الجبانة التي تقوم بها المنظومة الحفترية لن تخيف أو تثني الدكتور سيف الإسلام و مناصريه، عن القيام بواجبه اتجاه لملمة شتات الوطن في مصالحة وطنية شاملة تخرج الليبين من هدا الدمار القاتل، فالقاعدة الشعبية متمسكة به كرمز، لأن سيف الاسلام يمثل مشروع وطن وليس مشروع حكم.