محلي

الكاتب مصطفى الفيتوري يتساءل عن جدية مطلب إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة ويطالب بنشر بنود اتفاقية السراج مع اردوغان لمعرفة بنودها

تساءل الكاتب مصطفى الفيتوري عن جدية المطلب باخراج القوات الأجنبية والمرتزقة وهل هو مطلب مبدئي حقيقي؟
وقال في مقالة نشرها على صفحته بشبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك انه ومن الملاحظ كلما طُرح الموضوع رد الأتراك بالقول: نحن جئنا باتفاق وبناءا على طلب رسمي من حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة والعالم!
ويضيف الفيتوري: طيب أذا كانت الخارجية الليبية جادة في أخراج الأتراك ومن والهم والروس وسواهم فالأمر سهل مشيرا الى انه قد سبق له طرح مجموعة أفكار في الخصوص اوردها كالتالي:
إعلان ليبيا وقفها العمل بالإتفاقية الأمنية “مذكرة التفاهم” مع تركيا من تاريخ اليوم وبالتالي يوقف العمل بكل ما أتى مبنيا عليها الي أجل أخر وهذا يعني عودة الإشياء الي ما كانت عليه قبل الحرث/نوفمبر 2019 وهو تاريخ توقيعها. واشار الى انه من الأفضل أن تعلن ليبيا عن إلغاء الإتفاقية وألغاء ما نتج عنها .. تماما كما حدث في عام 1970 وتربط سحب القوات والمرتزقة بتواريخ محددة تبلغ بها الأمم المتحدة رسميا!
واشار في نقطة اخرى الى انه ولممارسة الضغط على الأتراك وسواهم على ليبيا ان تعلن انها ستسحب سفرائها من كل الدول المعنية بالموضوع اذا لم تقدم تلك الدول على أتخاد خطوات عملية لسحب أتباعها من ليبيا أو تعلن ليبيا أنها ستطرد سفراء وقناصل الدول المعنية اذا تأخرت عن أتخاد إجراءات تنفيذية محددة في شأن أخراج القوات والمرتزقة الأجانب! يمكن ايضا تجميد كل الاتفاقيات مع الدول المعنية او التهديد بإلغائها نهائيا!
واضاف الفيتوري متسائلا : ما الخطوات الجادة التي تجعلنا نعتقد أن ما تقوله وزيرة خارجيتنا عن سحب القوات والمرتزقة هو موقف مبدئي علني ورسمي وليس مجرد تلاعب بالكلمات؟
ويستطرد الفيتوري موضحا انه في كل تصريحات الوزيرة لم أجد نص واضح يحدد من هي القوات المطلوب سحبها؟ الأتراك؟ الروس؟ الإيطاليين؟ الجنجويد؟
مؤكدا ان كلمة ” القوات الاجنبية” ايضا غير واضحة فالاتراك مثلا اتوا باتفاق وبالتالي ان كانوا مقصودين فالتوجه اليهم يتم بصيغة اخرى اكثر وضوحا.
ويختتم الفيتوري مقالته مطالبا بنشر الاتفاقية التي ابرمها السراج مع اردوغان لمعرفة بنودها وتفاصيلها حيث يقول : وفوق هذا كله: متى تنشرون الاتفاقية الامنية مع الاتراك لنرى على ماذا وقع السراج وعصابته؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى