
نشرت جمعية “بروأكتيفيا أوبن آرمز” الخيرية الإسبانية، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل “تويتر”، صورا لجثث أطفال صغار ورضع جرفتهم الأمواج إلى سواحل ليبيا، بغية تسليط الضوء على حجم المأساة الإنسانية لأزمة الهجرة على حدود أوروبا.
وبحسب الصحفية الإيطالية المختصة بالشأن الليبي نانسي بورسيا، تم العثور على الجثث على شاطئ مدينة زوارة يوم السبت الماضي، وقامت ميليشيا خفر السواحل بجمعها ودفنها في مقبرة.
ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا إخباريا رصدت من خلاله ردود الأفعال التي أثارتها الصور، بدأته بتعليق مؤسس الجمعية الإسبانية “أوسكار كامبوس” مغردا بجانب الصور بما مفاده: “كان الأطفال يسافرون مع والديهم على أحد الزوارق العديدة التي انطلقت من ليبيا في الأيام الأخيرة، وما زلت في حالة صدمة من رعب هذه الصور؛ فهؤلاء الأطفال والنساء الصغار لديهم أحلام وطموحات في الحياة”.
التقرير أشار إلى تعليق رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، على الصور ووصفه إياها بـ “بغير المقبولة”، بينما قال رئيس منظمة الهجرة الدولية في إيطاليا “فلافيو دي جياكومو”: “لم يتضح متى غادر الضحايا ليبيا وماذا حدث لسفينتهم، وهذه صور درامية، ونحن نحاول الوصول إلى حقيقة هذا الأمر مع زملائنا في ليبيا. هناك العديد من حطام السفن التي لم يتم تسجيلها أبدًا، ولا يمكننا استبعاد أنه قد يكون واحدًا من هؤلاء”.