
نشر موقع “مهاجر إنفو” الإخباري الدولي المعني بأخبار الهجرة غير الشرعية تقريرا يرصد تجربة صعبة خاضها شابا صوماليا عمره 17 عاما في ليبيا.
روى الشاب الصومالي، أنه غادر بلاده عندما كان يبلغ 14 عاما فقط وسلّم نفسه إلى مهربي البشر على أمل الوصول إلى أوروبا عبر استخدام قوارب الهجرة غير الشرعية المنطلقة من سواحل ليبيا.
وقال الشاب الصومالي، إنه تعرض للتعذيب في ليبيا وكاد يموت بسبب مرض السل، ليتمكن بعد ذلك عبر ممر إنساني من الانتقال إلى إيطاليا لتلقي الرعاية الطبية.
وأضاف الشاب، أن نسيان ما تعرض له في السابق صعب لأن ذراعيه مثقلتان بندوب التعذيب، وبيّن أنه صعد على متن القوارب مرتين بعد أن تم سجنه وتعذيبه من قبل المتاجرين بالبشر في معسكر ومن ثم في شقة، لكن مليشيات خفر السواحل الليبيين أوقفوه وأرسلوه لمركز احتجاز أصيب فيه بالسل وورم في الرقبة يمنعه من البلع ما قاد لإدخاله إلى مستشفى ليبي ووضع أنبوب في بطنه لإطعامه صناعيا.