الخارجية الأردنية تتابع التحقيقات في واقعة اختطاف وتعذيب فتاة في بنغازي

الخارجية الأردنية تتابع التحقيقات في واقعة اختطاف وتعذيب فتاة في بنغازي

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير ضيف الله الفايز، اليوم الأربعاء: أن الوزارة ومن خلال مركز العمليات على تواصل مستمر مع السلطات الليبية بشأن المعلومات التي وردتها منذ يومين حول تعرض فتاة أردنية للاختطاف وسوء المعاملة في ليبيا، من خلال السفارة الليبية في عمّان، والتي أكدت أن السلطات الليبية قامت فور تلقيها معلومات عن الحادثة باتخاذ الإجراءات القانونية والأمنية اللازمة، حيث تم وضع الفتاة في مكان آمن، ويتم حاليًا اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المعتدين.

وقال الفايز، في تصريح نقلته قناة “المملكة” : إن الوزارة على تواصل مستمر مع الأشقاء في السلطات الليبية للوقوف على حيثيات القضية، ولتقديم الإسناد والدعم والمساعدة اللازمة للمواطنة الأردنية، كما يتم التواصل مع ذويها في المملكة لوضعهم بصورة المستجدات، مشيرا إلى أن أولوية الوزارة الآن هي أمان وحرية وسلامة المواطنة، وأن تُتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المعتدين، موضحا أن المعلومات ما زالت أولية، والتحقيقات جارية للوقوف على حيثيات ما جرى.

ومساء الثلاثاء، ألقى ما يعرف بـ “جهاز الشرطة العسكرية” التابع لقوات الكرامة، القبض على المدعو علي الفرجاني، المتهم ومعه آخرين، باحتجاز فتاة واغتصابها وتعذيبها وحلاقة شعرها.

وانتشرت صور لعملية القبض والتحقيق مع المدعو علي الفرجاني، من جانب ما تعرف بـ “الشرطة العسكرية” رغم عدم اختصاصها، حيث أظهرت تمييزا واضحا للمتهم لا يتناسب إطلاقا مع حجم الجرائم التي ارتكبها، قبل أن يتم إطلاق سراحه في وقت لاحق، الأمر الذي أرجعه مراقبون إلى ارتباط المتهم بصلة قرابة مع آمر قوات الكرامة خليفة حفتر.

كانت منظمة “نسويات ليبيات” قد قالت، إن عبير أحمد عمر خليل، قد تعرضت للخطف عندما كانت في زيارة لخالها في مدينة “بنغازي”، حيث تم احتجازها في استراحة الفرجاني، وتناوب على اغتصابها وتعذيبها كل من علي الفرجاني، ومنعم البخ، ومنذر ومنعم الفيتوري، الملقب بمنعم حش، لمدة يومين، ثم قاموا بحلق شعرها في بث مباشر على موقع “فيسبوك”

Exit mobile version