
قال نقيب الأطباء في ليبيا محمد الغوج، اضطررنا إلى تمديد الاعتصام الجزئي أسبوعا وتصعيده لتجاهل الحكومة مطالبنا مع محاولتنا العديدة للتواصل معها. مضيفا: سمعنا وعودا وتطمينات غير رسمية لكن لم يصلنا أي رد رسمي من الحكومة على مطالبنا.
ولفت الغوج، في تصريحات نقلتها “فواصل”، رفعنا ساعات إيقاف العمل هذا الأسبوع بالمستشفيات العامة من 9 صباحا إلى 3 ظهرا بدلا من 9 إلى 12 الأسبوع الماضي، بينما استثنينا من الإضراب القطاعات المذكورة في بياننا: الإسعاف والكلى والعناية والأورام والعمليات الطارئة والولادة.
وتابع الغوج، الحكومة لم تظهر أي بادرة حسن نية نحونا بل أرسلت إشارات بعكس ذلك.
واستطرد، نطالب الحكومة باعتذار رسمي لوسمها الأطباء بالكسالى، ووصف مدير إدارة دعم القرار لنا بالمليشيات الطبية
وهدد الغوج، إذا استمر تجاهل الحكومة فقد نضطر إلى التصعيد إلى مرحلة الإضراب الشامل، وهو ما لا نتمنى حدوثه، وكشف: نجتمع كل نهاية أسبوع مع النقابات الطبية لتقرير الخطوة المقبلة في هذا الحراك. كما تواصلنا مع المنظمات الدولية كالصحة العالمية واليونسيف، لأننا نفكّر في إيقاف مسحات كورونا لغرض السفر لغير حالات الاشتباه وتطعيمات كورونا أيضا خلال الأسبوع المقبل.
مشددا: وضع العاملين بالقطاع العام بلع مرحلة سيئة أدت إلى هجرتهم إلى القطاع الخاص، وهجرة الخبرات إلى بلدان العالم كلها، وهو ما يهدّد بانهيار النظام الصحي برمّته، كما أن مستشفيات الجنوب تشكو نقص الأطقم الطبية والإمكانيات في أبسط المجالات الطبية كالولادة وغيرها.