
قال المحلل السياسي، إبراهيم الفيتوري، إن خطوة نشر مراقبين دوليين في ليبيا، كما طالبت بعض المنظمات الحقوقية، قد تكون فعالة. فـ”جميع البعثات” التي أرسلتها الأمم المتحدة لبعض الدول التي تعاني بعد الأزمات، كانت بمثابة أعين على “مثيري المشكلات”.
وأضاف الفيتوري وفق ما نقلت “سكاي نيوز عربية”، أن المراقبين في هذا الوقت قد يكون لهم دور حاسم في رصد معرقلي الانتخابات والعابثين بالأمن في البلاد.
واستشهد الفيتوري بما يحدث في غرب ليبيا من اضطراب أمني، كما حدث في مدينة العجيلات التي تدور داخلها اشتباكات منذ أكثر من 3 أسابيع.
وأوضح الفيتوري، أن دور المراقبين لن يكون مقتصرا على الإشراف على وقف إطلاق النار فقط، بل سيمتد إلى تقديم دعم سياسي أيضا، عبر إجراء جولات سياسية والمشاركة في تقريب وجهات النظر لإقرار الميزانية وحسم ملف المناصب السيادية.