المبعوث الأممي يكشف موقفه من ملتقى سويسرا
المبعوث الأممي يكشف موقفه من ملتقى سويسرا
رأى المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش أن “اجتماع الملتقى في سويسرا لم يكن إخفاقاُ، لقد كانت جلسة مفيدة للغاية ناقشت الأفكار والمقترحات المختلفة التي ينبغي أن تسير بالبلاد نحو الانتخابات وسنواصل العمل مع الملتقى وتيسير اجتماعاته”.
ودعا كوبيش إلى استمرار عمل اللجنة التي تم إنشاؤها في جنيف الأسبوع الماضي للمضي قدماً في توحيد مختلف المقترحات وخلق بعض الأفكار حول كيفية العمل على قاعدة دستورية لإجراء الانتخابات.
وأكد على أنه من مسؤولية مجلس النواب بالتشاور مع مجلس الدولة إعداد التشريعات اللازمة والعمل على إقرار القاعدة الدستورية لإجراء الانتخابات، لافتا إلى أنه ناقش ذلك معهم خلال الأيام الماضية.
وأشاد كوبيش باستعدادات المفوضية العليا للانتخابات لإجراء الاستحقاق الانتخابي، مجددا التأكيد على الحاجة إلى توضيح بشأن القاعدة الدستورية والقانون الانتخابي اللازم، مشددا على ذلك يأتي ذلك من مجلس النواب بالتشاور مع مجلس الدولة الإخواني والأطراف المعنية الأخرى.
وكشف المبعوث الأممي عن عزمه مناقشة الوضع في ليبيا، بما في ذلك ما يدور في ملف الانتخابات وما يحدث في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، في نيويورك مع أعضاء مجلس الأمن، حيث سيُعقد اجتماع وزاري لمجلس الأمن، برئاسة فرنسا، في 15 يوليو، وهذه فرصة أخرى لتحشيد دعم المجتمع الدولي لهذه الأهداف بالغة الأهمية التي وضعها الشعب الليبي لنفسه من أجل تنفيذها وتحقيقها.
وأكد يان كوبيش، أن الاحتفال الرسمي الذي يعقد اليوم بضيافة ورئاسة رئيس المجلس الرئاسي خطوة مهمة نحو توحيد المصرف المركزي والمنظومة المصرفية في البلاد كونه شرطاً أساسياً من شروط التنمية الاقتصادية للبلاد ولتنمية القطاع الخاص والعام والقطاع المصرفي.
وأضاف أن “توحيد البلاد بشكل تدريجي يتطلب توحيد المزيد من المؤسسات الوطنية الأساسية بما فيها المصرف المركزي وغيره من مؤسسات الدولة ، فبدون مثل هذا التوحيد لا يمكننا الخوض في الحديث عن وحدة البلاد التي تصبون إليها جميعاً”.
وتابع قائلا أنه “وعلى الرغم من كون هذا الأمر يبدو فنياً محضاً، إلا أن توحيد المصرف المركزي خطوة مهمة يفترض أن تفضي إلى تعزيز رفاه الشعب، الأمر الذي يعطي الزخم والتشجيع الإضافي اللازم للعمليات الأخرى، وبالأخص العملية السياسية، والتي بدورها سوف تتوج في نهاية الأمر بتنظيم انتخابات وطنية في 24 ديسمبر 2021.”
وحث كوبيش “جميع المؤسسات والسلطات والأطراف الليبية على الاقتداء بهذه الخطوة الهامة، فإذا كان بإمكان المصرف المركزي أن يتوحد، فإن ذلك يشكل مثالاً يمكن أن يحتذي به الآخرون للبدء بالعمل سوية وبالطبع العمل معاً للاستعداد لإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر2021.”
وأكد المبعوث الأممي أنه لن يدخر جهداً في المحاولة والعمل والشد على الأيدي وتيسير الخطوات اللازمة لانعقاد الانتخابات الوطنية في 24 ديسمبر، لافتا إلى أن هذا أهم ما تركز عليه اجتماعاته مع مختلف القادة والمؤسسات أثناء زيارته إلى ليبيا في هذه الفترة، وهو أيضاً أهم ما يركز عليه عمله في الفترة المقبلة، بالإضافة إلى العمل على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.
وأثنى كوبيش على الجودة والحس المهني للجنة العسكرية المشتركة (5+5) التي تبذل قصارى جهدها لضمان تطبيق تدريجي ولكن سريع وكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بما في ذلك انسحاب المقاتلين الأجانب والمرتزقة والقوات الأجنبية.


