
بعد 10 سنوات
ويعد الزناتي أحد الشهداء الذين تم التنكيل بجثثهم دون رحمه او شفقة، في 15 فبراير 2011، وكان رئيس عرفة وحدة تابع لكتيبة الحرس الجمهوري ترفاس، كما كان أحد أعضاء مجموعة الدعم المركزي
وخلال السنوات العشر الماضية لم يسترجع أهله وذويه جثمانه، بعد أن تم إعدامه مع زملائه من ابناء قوات الشعب المسلح الليبي في مدينة البيضاء أمام العالم أجمع