
المشري: الدبيبة عرض على صدام نصف مليار مقابل ضمان البرلمان له فيما يريد
كشف تسريب صوتي لرئيس مجلس الدولة الإخواني خالد المشري، عن جملة من وقائع الفساد، ومؤامرات وترتيبات تُعقد على حساب الوطن والمواطن، لن تؤدي إلا إلى المزيد من المعاناة.
وقال خالد المشري، خلال التسريب الذي تحصلت “الجماهيرية” على نسخة منه وتابعته، وكان يتحدث عن مجموعة من أعضاء مجلس النواب وعلى رأسهم النائب الأول لرئيس المجلس فوزي النويري: “اللي صار في دبي مكملوش وراحوا يكملوا فيه في اسطنبول”
وأضاف المشري، أنه التقى بالسفير التركي في غدامس وتحدث معه بشأن زيارة وفد مجلس النواب إلى تركيا، مبينا أن السفير أجابه بالقول: “نحن لا نمانع الالتقاء بكافة الأطراف الليبية، لكننا سندعم ما يتفق عليه مجلسي النواب والدولة”
وتابع المشري: “هناك لقاءات وترتيبات تُعقد بين الحكومة وصدام حفتر، وكذلك هناك تواصلات مع عقيلة صالح، لا أعلم حدودها”، وأكمل: “هناك توجه للعمل بين الحكومة وجماعة خليفة حفتر بشكل مباشر”
وزاد: “لو أن هناك فعلاً خلافات بين عقيلة صالح وخليفة حفتر ستذوب تلك الخلافات عندما يكون الأمر معنا”
وهاجم المشري، عبد الرحمن السويحلي، قائلا: “هناك أشخاص وأحزاب سياسية خارج المشهد تريد العودة إلى المشهد بأي طريقة، وخاصة عبد الرحمن السويحلي، لو تقدمت بشكوى ضده على تصريحاته مفترض أن يُتّخذ ضده إجراء”
وبشأن زيارة فوزي النويري في 8 يناير الجاري، قال المشري: “جاء النويري وقال مفترض أن يكون محافظ المصرف المركزي من الغرب ولن نُغير المحافظ، واتفاق المناصب السيادية ما يصيرش منه، قلت له لا مانع لدينا”
وواصل المشري: “ثم أبلغني النويري بعدم موافقته على تغيير الحكومة، قلت له نحن لسنا متمسكين بتغيير الحكومة أو بقائها، نحن متمسكون بالدستور”
وأكد رئيس مجلس الدولة الإخواني، أن النويري أراد من الزيارة التقاط صورة معه نكاية في عقيلة صالح، قائلا: “بعد حديثه عن الحكومة هدرز في الكلام واتفتفت وقال إنه أتى إلى أيضا في موضوع آخر، وطلب مني تسجيل قصير لإيصال رسالة إلى عقيلة صالح، أنهم دبروا أمر ما لإفشال تغيير الحكومة”
واستطرد قائلا: “بعدها تواصل مدير مكتب عقيلة مع مدير مكتبي وقال له أنه شاهد الصور، وأكد أنهم لا توجد مشكلة من ناحيتهم وأن ما يجري هي محاولة للتخريب”
وبحسب المشري، أكمل مدير مكتب عقيلة: “نحن نعرف أن هناك كتلة تتشكل الآن بها الدبيبة”
وأكد المشري، أن الدبيبة عرض على صدام نصف مليار (500 مليون) في حسابه الشخصي مقابل أن يضمن له البرلمان في كل ما يريد”