موقع أمريكي: المهاجرين في ليبيا يعانون التعذيب والاغتصاب وهذه مطالبهم
كشف موقع غو فاند مي الأمريكي، عن معاناة المهاجرين في ليبيا من التعذيب والاغتصاب والابتزاز، ويطالبون بمنحهم حقوقهم.
ونقل الموقع عن لاجئين جاءوا إلى ليبيا من جنوب السودان وسيراليون وتشاد وأوغندا والكونغو ورواندا وبوروندي والصومال وإريتريا وإثيوبيا والسودان، أنهم يهروبون الحروب الأهلية والاضطهاد والتغيرات المناخية والفقر في بلداننا الأصلية.
وأضاف المهاجرون في تصريحات لهم نقلها الموقع وترجمتها الجماهيرية، أنهم أرادوا الوصول إلى أوروبا بحثًا عن فرصة ثانية للحياة، فوصلوا إلى ليبيا.
المهاجرون قالوا إنهم يعملون في بناء المنازل وإصلاح وغسل السيارات والزراعة، وغيرها من الأعمال، ولكن ذلك ليس كافيا لدى السلطات الليبية، التي تريد “السيطرة الكاملة على أجسادنا وكرامتنا، ما وجدناه عند وصولنا كان كابوسًا مصنوعًا من التعذيب والاغتصاب والابتزاز والاعتقال التعسفي … لقد عانينا من كل انتهاك ممكن وغير قابل للتصور لحقوق الإنسان”، حسب تعبير المهاجرين.
وأكد المهاجرون أنه ” تم اعتراضنا قسراً في البحر عدة مرات من قبل ما يسمى بخفر السواحل الليبي – بتمويل من السلطات الإيطالية والأوروبية – ثم أعدنا إلى السجون ومعسكرات الاعتقال غير الإنسانية”
وأضاف “كان على البعض منا أن يكرر دورة الإذلال هذه مرتين ، ثلاث ، خمس مرات ، حتى عشر مرات”، وتابعوا أنهم حاولوا رفع صوتهم ونشر قصصهم لسياسيين وصحفيين، ولكن بقيت قصصهم غير مسموعة وتم إسكاتهم عمدا.
وأشار المهاجرون إلى أعمال العنف والقمع الخطيرة التي تعرضوا لها في أكتوبر في حي قرقارش، مطالبين بتوفير حماية لهم من خلال عمليات الإجلاء إلى الأراضي الآمنة حيث ستتم حماية حقوقهم واحترامهم.
مطالب المهاجرين
وطالب المهاجرون بتحقيق العدل والمساواة بين اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا، وإلغاء تمويل خفر السواحل الليبيين الذين اعترضوا بشكل مستمر وقسري اللاجئين الفارين من الجحيم الليبي ونقلهم إلى ليبيا حيث وقعت كل الفظائع عليهم، إضافة إلى إغلاق جميع مراكز الاحتجاز في جميع أنحاء ليبيا، الممولة بالكامل من قبل السلطات الإيطالية والأوروبية.
وأكد المهاجرون على ضرورة تقديم الجناة الذين أطلقوا النار وقتلوا المهاجرين داخل وخارج مراكز الاحتجاز للعدالة، كما يجب على السلطات الليبية الكف عن الاحتجاز التعسفي للأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
ودعا المهاجرون ليبيا إلى التوقيع والمصادقة على دستور اتفاقية جنيف للاجئين لعام 1951.



