المكونات السياسية والاجتماعية بـ”شحات”: لا خلاص لـ الوطن إلا بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية

المكونات السياسية والاجتماعية بـ”شحات”: لا خلاص لـ الوطن إلا بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية 

 

حذرت كل المكونات السياسية والاجتماعية، في شحات اليوم،  إنه لا خلاص لهذا الوطن، الا باجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أسرع وقت ممكن وإذا لم تتم الانتخابات سيكون الموقف أسوء.

وجاء البيان الجامع للمرشحين الجدد لمجلس النواب والقوة الداعمة لهم من مدينة شحات وضواحيها كالآتي:-

 

اليوم اتفقت كل المكونات السياسية والاجتماعية علي ان لا خلاص لهذا الوطن الا باجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في اسرع وقت ممكن وإذا لم تتم الانتخابات سيكون الموقف اسوء

في اليوم أصبح الوضع في ليبيا واضحا وجليا للجميع فوطننا أصبح رهينة لقلة من المتآمرين متفقين على أن لا تكون ليبيا كغيرها من الدول وذلك باختيار رئيس لايخضع لاي إملاءات خارجية وانتخاب نواب قادرين علي التصدي للموامرات.  وان تكون للبلاد سيادة بين الأمم.

فعلية نخلص مطالبنا في النقاط الاتية :

اولا- بان كل الليبيين  متفقين علي أن الانتخابات هي السبيل الوحيد للنهوض بالبلاد تحت مظلة واحدة والإسراع بالا استحقاق الانتخابي البرلمان والرئاسي.

ثانيا- ندعو رئيس مجلس النواب وأعضاء مجلس النواب لاتخاذ مواقف وطني شريف لتأمين العملية السياسية في ليبيا عبارة عملية انتخابية شفافة.

ثالثا- ندعو رئيسة مجلس النواب وأعضاء البرلمان بأن لا يكونوا  صدي للاملاءت الخارجية وان التاريخ سيحكم علي كل من هو له ضمير وطني.

رابعا- ندعو مجلس النواب للوقوف ضد اي محاولة للعبث في القوانين الانتخابية التي أقرها.

خامسا- نقول لاخوتنا الليبيين بأن قبيلة الحاسة وكافة المكونات الاجتماعية المتواجدة في نطاق البلدية، سوف تكون السند لكل القبائل الليبية والسد المنيع ضد اي مؤامرة تعمل علي تفتيت النسيج الاجتماعي الليبي. 

جدير بالذكر، أن هناك صراعا بين مجلس النواب في طبرق، وحكومة الدبيبة. بعد فتح مجلس النواب، الباب للترشح لرئاسة الحكومة الجديدة . مؤكدا الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الجديد الثلاثاء المقبل. فيما يتسمك الدبيبة بالسلطة. وهى معركة تبعد الشعب الليبي عن رغبته الأصيلة في إجراء الانتخابات، لإفراز قيادة وطنية حقيقية تنتشل الوطن من الفوضى.

Exit mobile version