
توقّع تقرير نشرته وكالة “رويترز”، أن يثير قرار مجلس النواب باختيار رئيس وزراء جديد مؤقت، الخميس المقبل، بعد أن نتج عن خارطة الطريق الجديدة عدم إجراء الانتخابات العام الجاري، صراعا بين الفصائل للسيطرة على الحكومة.
وأشار تقرير رويترز، إلى تصريحات حكومة الوحدة المؤقتة بأن تفويضها لا يزال ساريًا وأنها لا تنوي التنحي.
وأضاف التقرير: “لم يتضح بعد ما إذا كان ذلك يعني أن ليبيا تتجه نحو تقسيم جديد بين الإدارات المتحاربة المتناحرة أو إلى مرحلة أخرى من المفاوضات”، موضحا أن من وصفها بـ “النخبة السياسية والعسكرية” تعيد تشكيل تحالفاتها من أجل الحفاظ على السلطة، لافتا إلى أن مرشحي رئاسة الوزراء سيظهرون هذا الأسبوع، في مجلس النواب للحصول على دعم الأعضاء.
وأكمل التقرير: “الخلافات حول صلاحية الحكومة وكيف ومتى ينبغي إجراء الانتخابات تهدد بتقويض السلام الهش الذي ساد في ليبيا منذ انهيار الهجوم على طرابلس في صيف 2020”
وأكد التقرير، أن ليبيا مرت بعدة تحولات ظاهرية خلال عقد من الفوضى العنيفة بعد أحداث فبراير 2011 التي دعمها الناتو، موضحا أنه قد سُمح للعديد من نفس القادة السياسيين بالاحتفاظ بسلطتهم طوال العملية.