
أفتت ما تزعم أنها “دار الإفتاء الليبية” التي يرأسها مفتي فبراير الصادق الغرياني، بأن من قُتل في بيته أو عمله من المدنيين بواسطة قصف قوات الناتو، فهو من الشهداء، بشرط ألّا يكون من أنصار القائد الشهيد معمر القذافي.
جاء ذلك ردا من دار إفتاء الصادق الغرياني، على سؤال ورد إليها، ونشرته عبر موقعها الرسمي على الانترنت، قال فيه السائل: “ابني موظف بشركة تمويل الحقول النفطية، ويعمل خبازا بمخبز الشركة بمنطقة البريقة، توفي بتاريخ 25 يونيو، بسبب قصف طائرات الناتو للمخبز، واعتبرته الشركة من الشهداء، وكذلك وزارة الشهداء”
وتابع السائل: “وفي هذه الأيام تقدمت بطلب لأجل الحج، فقيل لي: إن ابنك ليس شهيدا، وأن هناك فتوى صادرة من دار الإفتاء بأن من قتل أثناء عمله بقصف الناتو لا يعتبر شهيدا، فما صحة ذلك؟”
وأجابت لجنة الفتوى المكونة من: الصادق الغرياني، وغيث محمود الفاخري، وأحمد ميلاد قدور، ومحمد الهادي كريدان، بما تقدم، مُعتبرة عدوان “الناتو” الغاشم على ليبيا “حرب التحرير”، وفق ما ورد نصا بالفتوى.