
الكشف عن محاولة حفتر بيع الطائرة سوسة ومواطنون يتساءلون عن مصيرها
تساءل مواطنون عن مصير الطائرة سوسة وهي الانتونوف الليبية العملاقة المتوقفة في أوكرانيا منذ عام 2010 بهدف الصيانة.
المصادر توقعت انتهاء صيانة الطائرة المسماة سوسة والتي تعد ثاني اكبر طائرة شحن بالعالم خلال هذا العام.
وذكرت المصادر أن بعض اللصوص حاولوا بيعها لذلك أسندت إلى الطيران الخاص لضمان مساءلة المسؤولين عنها، خاصة بعد أن احترقت الطائرة (صبراته) من نفس الطراز في مطار طرابلس الدولي في 2014
وكشفت المصادر أن القائم بالأعمال في بيلاروسيا عام 2018، كان المشرف الأول على هذه الطائرة، وكلف بحلحلة الملفات العالقة خاصة وأنه يحظى بقبول لدى أوكرانيا، ولكن هذا الدبلوماسي كشف عن وجود ممثل لخليفة حفتر في موسكو يحاول بيع الطائرة نظير تسوية مالية.
وأشار الدبلوماسي أنه تمكن بعد جهد مضني من تجميد وضعية الطائرة لحين الاتفاق على بنود التسوية المالية المترتبة على صيانتها وبقائها طيلة هذه المدة هناك، معقبا بأن بعض المنتفعين وأصحاب المصالح تدخلوا في الأمر، ما دفع أوكرانيا لتغيير موقفها واعتبار الطائرة أسيرة لديها.
وأكدت المصادر أن الطائرة سوسة تعتبر أسيرة في أوكرانيا برغبة ليبية، وهي عرضة للمتاجرة فيها، ولفتت المصادر إلى أن ما تتعرض له الطائرة الليبية الآن هو ذاته ما تعرضت له عقود بقيمة 600 الف دولار كانت مخصصة لصيانة معدات تم سرقتها في حينه وانتهى الامر.