دوليمحلي

مخاوف من تمدد داعش” داخل ليبيا عبر مالي

وقعت اشتباكات عنيفة، الخميس الماضي، بين تنظيم داعش الإرهابي وأهالي منطقة “التربية” بإقليم “أزواغ” في النيجر، أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف تنظيم داعش.

تلى ذلك، رد تنظيم داعش بإحراق حافلة ركاب تضم 43 شخصا على الحدود بين النيجر وبوركينافاسو، مخلفا قتلى وإصابات خطيرة.

وامتدت هجمات داعش إلى شمال مالي، ووقعت اشتباكات بينه وبين حركة الدفاع الذاتي طوارق إيمغاد وحلفائهم، في 13

مارس، وأفادت الحركة في بيان بأنها تصدت لهجوم داعش، وأنقذت أرواح مئات المدنيين، وخسرت 15 من أفرادها، فيما تراجع داعش ومعه عشرات القتلى في شاحنتين.

ومارس داعش جرائم القتل والنهب والسرقة وطارد السكان في تاجلالت، إنسنانن، تاملت، بكورت، تليا” بمدينة “منكأ” شمال مالي.

وأوضح الصحفي الأزوادي المالي، إبراهيم الأنصاري، في تصريحات صحافية، إن التنطيم ينشط بقوة على الحدود بين بوركينا

فاسو والنيجر ومالي، ويتمدد كذلك داخل التراب المالي، ويطبق أحكامه المتشددة.

وأكد الباحث في الشؤون الإفريقية بجامعة باماكو محمد أغ إسماعيل، أن التنطيم  يستغل تدهور العلاقات بين مالي وفرنسا،

للسيطرة على أكبر مساحة من البلاد، وفي ذات الوقت ينشط على الحدود بين النجير ومالي وليبيا.

وحذرت مصادر من “طوارق ليبيا” من إمكانية امتداد هجمات  التنظيم  إلى ليبيا حال سيطرته على لاية منكأ بشمال شرقي

مالي، حيث أن ليبيا لا يفصلها عن منكأ سوى الصحراء الكبرى الشاسعة، والتي لا توجد بها تمركزات عسكرية للجيش

المالي، وهجمات التنظيم قد تدفع بموجة لجوء جديدة باتجاه جنوب ليبيا.

وشهدت مالي منذ عام 2017، 935 عملية إرهابية، بينها 318 منذ يناير 2021، واحتجز الإرهابيون رهائن من مالي ودول مجاورة طلبا للفدية التي تشكل مصدرا لتمويلها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى