الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا ترد على صوان: الدكتور سيف الإسلام وضع مصلحة الشعب أولوية
الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا ترد على صوان
ردت الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا على مزاعم الإخواني محمد صوان بشأن اعتباره أن سبب انسداد عملية الانتخابات الرئاسية والبرلمانية سببها ترشح الدكتور سيف الإسلام القذافي. 
وجاء في ردها أن جماعة الإخوان تكرر أكاذيبها المتعلقة بإيمانها بالديمقراطية، على الرغم من أنها تؤمن بالإرهاب والعنف طريقا ووسيلة للوصول للسلطة وهذا ما شهده الشعب الليبي خلال السنوات العشرة الماضية
وأكدت الجبهة في بيانها أن ازمة تعطل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لا تكمن في ترشح الدكتور سيف الإسلام، إنما الأزمة في أبعادها الحقيقية تكمن رعب الزلزال الشعبي المدوي في المنطقة العربية الذي أزاح هذا التنظيم عن مفاصل القرار السياسي والحكم في مصر والسودان وتونس والمغرب، ما شكل ضربة قاسمة لهذه الجماعة، وهو ما يفسر تمسك إخوان ليبيا والاستماتة لبقائها السياسي استنادا لعلاقتها الإقليمية والدولية لهذا تحاول مغالبة نصير السقوط الإقليمي لفروعها في المنطقة العربية.
وأشار البيان إلى أن محمد صوان يعي أزمة جماعته ويعرف تماما أن أزمته في كره الشعب الليبي لجماعته
التي أضحت منبوذة بفعل ما اقترفته من جرائم سياسية وأمنية ومالية وكابوس غضب الشعب الليبي وقناعة
قواها الوطنية لإقصاء هذه الجماعة وتقليم أظفارها الملطخة بدم أبناء ليبيا. 
ورأت الجبهة أن تصريحات صوان تعبر في حقيقتها عن عجز هذه الجماعة بالظفر بالقاعدة الشعبية الجماهيرية وأن صوان وجماعته يحاولون تغيير الحقيقة للتعمية عن ما يكتنف تنظيمها السياسي من مأزق وإدراكها أنها جماعة منبوذة على الصعد الاجتماعية والسياسية وبالمتابعة للمشهد السياسي الليبي المأزوم فإن كل المواقف السياسية التي صاحبت الإعداد لمرحلة الانتخابات في ليبيا تؤكد أن جماعة محمد صوان وضعت العصي في دواليب الانتخابات وأن ما هدد وعطل العملية الانتخابية هي مليشياتها ومرتزقتهم.
وأضافت أن الدكتور سيف الإسلام وضع مصلحة الشعب الليبي كأولوية والدليل القاطع أنه قدم مبادرته للبدء بالانتخابات البرلمانية قبل الانتخابات الرئاسية وأن الإخوان ناوروا رغم خلافاتهم مع البرلمان والرجمة بالالتفاف على الانتخابات وإجهاض مسارها.
وأكد البيان أن أزمة الإخوان الحقيقية تنطلق من قناعتهم الذاتية بأن الانتخابات سواء كانت برلمانية أو رئاسية
في ليبيا ستكون حظوظهم فيها متدنية وأن عناصرهم في الانتخابات البرلمانية من اليسير والسهل كشفهم
وتعريتهم أمام الشعب الذي قرر إقصائهم في صناديق الاقتراع وعدم الظفر بمقاعد جديدة في مجلس النواب
القادم. 
وشدد البيان على أن الدكتور سيف الإسلام القذافي سيظل الرقم العصي لأنه خيار شعبي ولهذا بات كشف أكاذيب الإخوان وتعريتها من ورقة التوت فضح منظومة الدعاية ولن يثني القوى الوطنية لتيار سيف الإسلام في بعدها الشعبي العريض من الإطاحة بزمرة الأكاذيب.
وأوضحت الجبهة إلى أن أزمة الجماعة كأداة تابعة متآمرة على مصلحة الوطن تنتهج الولاء العابر للحدود أنها ستهزم بشكل قاسي مهما احتمت بتحالفاتها الإقليمية والدولية، مبينة أن تبدلات السياسة العالمية تؤشر بقوة على أن القوى الدولية بدأت تنفض يدها من الارتباط بهذه الجماعة.
وأكدت أن ارتباطات الجماعة الإقليمية والدولية والاستقواء بها لن يفيدها من عقاب الشعب الليبي لها في صناديق الاقتراع الذي قرر تكبيدها ذات مصير فروع اخواتها فإرادة الشعوب مهما تعاظمت لن تقهر.
وتوقعت الجبهة أن الإخواني محمد صوان سيظل يستجدي إقصاء الدكتور سيف الإسلام من مسار السباق
الانتخابي بلا جدوى، لان خوضه الانتخابات هو استجابة وطنية لندءات الشعب الذي يئن من سياط الفوضى
والعذاب، ولهذا ليس للدكتور سيف الإسلام إلا أن يستجيب كخيار تاريخي لشعبه، ولهذا سوف يكون التيار
الشعبي للدكتور سيف الإسلام أبناء برره لليبي وسيخوض معركة الانتخابات حامية وقاصمة لظهر أعداء
الشعب الليبي ومفصلية في تاريخه.
وأكدت الجبهة أنها تأخذ على عاتقها تعرية وفضح كل العناصر الإخوانية المتخلفة على الملأ وعلى رؤوس الأشهاد أمام الشعب الليبي.




