دوليمحلي

هيومن رايتس ووتش: معظم الشعب الليبي بحاجة إلى الدعم وأسعار القمح والدقيق ارتفعت 30% بسبب حرب أوكرانيا

هيومن رايتس ووتش: معظم الشعب الليبي بحاجة إلى الدعم وأسعار القمح والدقيق ارتفعت 30%  بسبب حرب أوكرانيا 

 

حذرت منظمة هيومن رايتش ووتش، من تداعيات الحرب الروسية- الأوكرانية على سلاسل توريد الغذاء في الشرق الأوسط. قائلة في تقرير لها، تحت عنوان، الغزو الروسي لأوكرانيا يُفاقم الجوع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إنه على الحكومات، ضمان عدم تسبب النزاع في أوكرانيا بتفاقم أزمة الغذاء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحماية الحق في الغذاء الكافي وميسور التكلفة للجميع. خصوصا وأن أوكرانيا وروسيا مصدّران رئيسيان للمنتجات الزراعية بالنسبة للعديد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما أن الاضطرابات المرتبطة بالحرب بدأت بالفعل تفاقم أسعار المواد الغذائية المتصاعدة أصلا وتعميق الفقر.

 وبخصوص الوضع في ليبيا، قالت هيومن رايتس ووتش، في التقرير الذي طالعته “الجماهيرية”، إن الواردات الأوكرانية تشكل أكثر من 40% من واردات القمح في ليبيا. وخلال الأسبوع الأول من الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، حلّقت أسعار القمح والدقيق، وارتفع معها قلق التجار من انقطاع المخزون، وزاد التجار الأسعار بنسبة تصل إلى 30%.

وقالت وزارة الاقتصاد والتجارة، فبراير الماضي،  إنه ورغم وجود احتياطيات استراتيجية من القمح الليّن لستة أشهر، لم تستطع منع أزمة القمح في عدة مدن ليبية. وفي 7 مارس قررت الوزارة فرض إجراءات لمنع أزمة شاملة تضمنت إجراءات عقابية، مثل تجميد التسجيل التجاري لشركات الدقيق والمطاحن غير الملتزمة بآلية التوزيع المعتمدة من الوزارة، التي تفرض سعرا موحدا للدقيق.

وشملت القرارات الأخرى، زيادة المخزون الاستراتيجي للقمح لتمكين مطاحن الدقيق من العمل، بكامل طاقتها الإنتاجية لثلاثة أشهر على الأقل، وتقييد توزيع الدقيق على المخابز من خلال “النقابة العامة للمخابز”، وتحديد سعر 110 دينار ليبي، كحد أقصى لـ 50 كيلوغرام من الدقيق. كما وعدت الحكومة بمعالجة المخاوف المالية والجمركية للشركات المتضررة من هذه الإجراءات.

وأردفت هيومن رايتس ووتش، إنه بعد عقد من النزاعات المسلحة المتقطعة، والأزمات السياسية، وانهيار السلطة المركزية، وظهور أمراء الحرب غير الخاضعين للمساءلة، في ليبيا، بات الشعب الليبي بمعظمه بحاجة إلى الدعم وعرضة لانعدام الأمن الغذائي. وفقا لـ برنامج الأغذية العالمي، وقبل أزمة أسواق الغذاء الدولية جراء الحرب في أوكرانيا، كان 12% من الليبيين – أو 511 ألف شخص – من شأنهم أن يحتاجوا إلى المساعدة في 2022. كما يعاني ربع المهاجرين، وطالبي اللجوء، واللاجئين في ليبيا من نقص في الأمن الغذائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى