دوليمحلي

الخارجية: مجلس النواب سبب إجهاض العملية الانتخابية والتدخلات الأجنبية أضعفت المسارات الأممية بالبلاد

الخارجية: مجلس النواب سبب إجهاض العملية الانتخابية والتدخلات الأجنبية أضعفت المسارات الأممية بالبلاد 

 

قال وكيل وزارة الخارجية، بحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، محمد خليل عيسى، إن ليبيا ما تزال تعاني من داء التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية، من خلال التوجيه السلبي لبعض الأطراف بشكل أعاق إمكانية تحقيق التوافق المنشود. وكذلك التدخلات في عمل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وهو ما تسبب في إضعاف بعض مسارات الأمم المتحدة على فترات متفاوتة. لافتا: إلى أن بعض الدول باتت تعمل بشكل خفي وبمنآى عن التوجه الأممي للتسوية السياسية في ليبيا، رغم ما تدّعيه علناً من أنها تدعم عمل البعثة الأممية.

وأوضح عيسى، في الكلمة التي ألقاها نيابة عن وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، في أعمال الدورة الـ(48) لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، فى العاصمة إسلام آباد، أن حكومة الوحدة الوطنية، سعت منذ استلام مهامها إلى تحقيق الأمن والاستقرار وعودة الحياة في مختلف المجالات، كما كثّفتْ التواصل مع مختلف الأطراف الدولية، وشاركتْ بفعالية في المؤتمرات الإقليمية والدولية الهادفة لدعم عملية السلام في ليبيا.  مشيرا: أن حكومة الوحدة الوطنية أنجزت ما عليها لتنظيم الانتخابات. وموضحاً: بأن إحدى الأسباب الرئيسية التي أجهضت العملية الانتخابية، تلك الإجراءات الأحادية التي قامت بها رئاسة مجلس النواب بإصدارها قوانين انتخابية دون التوافق مع المجلس الأعلى للدولة، وفق ما نصت عليه بشكل صريح خارطة الطريق والاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات 2015، الذي يضبط طريقة عمل المؤسسات الحالية، مُتجاهلةً بذلك ضرورة إنشاء قاعدة دستورية واضحة، وزيادة على ذلك فقد شابت هذه القوانين موادٌ معيبة أعاقت عمل المفوضية العليا للانتخابات وأدّت بذلك إلى حالة الانسداد التي وصلنا إليها اليوم.

وشدد محمد خليل عيسى، أن أي تمديد للأجسام الحالية هو مساسٌ بإرادة مليوني وثمانمائة ألف ناخب ليبي، وبالتالي فإنّ أيّة إجراءات لا تصب في هذا الإطار تُعدُّ على النقيض مما يتطلع إليه الليبيون، ويخالفُ جوهر خارطة الطريق التي بَيّنت بشكل واضح دور المؤسسات القائمة في هذه المرحلة. 

ويذكر أن هناك تخوفات كثيرة، من اندلاع اشتباكات مسلحة بين كل من حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، برئاسة الدبيبة والحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، برئاسة فتحي باشاغا إثر تمسك حكومة الدبيبة بعدم تسليم السلطة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى