باشاغا: الانقسام والعمليات المشوهة أضرا بالاقتصاد الليبي ونفكر في طرق للدعم منها إعادة “نظام الجمعيات”
باشاغا: الانقسام والعمليات المشوهة أضرا بالاقتصاد الليبي ونفكر في طرق للدعم منها إعادة “نظام الجمعيات”
رغم الأزمة السياسية المستعصية، وعدم قيام حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، بتسليم السلطة، وتوقع “مواجهات” بين كل من الدبيبة وباشاغا. كشف رئيس الحكومة الليبية، المكلفة من مجلس النواب، فتحي باشاغا العديد من الخطوط العريضة في مجال الاقتصاد لحكومته. قائلا: إن هناك أزمة عالمية في السلع، وأن الخوف يتفاقم من عدم توفير الغذاء للشعوب، ولذلك نفكر كحكومة في الاعتماد على عدة مؤسسات ولجان لكيفية دعم المواطن في السلع الغذائية المهمة.
وأشار باشاغا، وفق تصريحاته لفضائية “الوسط“، إلى تفكير حكومته في طرق للدعم منها إعادة “نظام الجمعيات”، لكي تصل السلعة إلى المواطن، أو تقديم الدعم المادي للمواطن. واستطرد: لكن الخوف من ارتفاع الأسعار أكثر واستغلال بعض التجار، ولذلك نسعى لخروج بآلية صحيحة لدعم المواطن.
وردًا على سؤال خاص بالمؤسسات الاقتصادية، قال باشاغا: إن الانقسام والعمليات المشوهة أضرا بالاقتصاد الليبي ولن أقف عند ذلك، فأنا مسؤول من الآن ومستقبلا وأدعو من لديهم أموال في الخارج، أن يعيدوها للبدء في الاستثمار والمشروعات والاعتماد علينا لتوفير السلع الأساسية.
أما بخصوص سياسته تجاه رجال الأعمال، أوضح باشاغا: سوف أعتمد عليهم، وسنطلق الفرصة للقطاع الخاص مع تقليل الاعتماد على الدولة في المشاريع وغير ذلك، فالدولة ستكون ضامنة، لأنها لا يمكن الاعتماد عليها في كل شيء.
ويذكر أن باشاغا، قال إن حكومته ستمارس مهامها من العاصمة طرابلس. كما حذر قبل عدة أيام من أن استمرار الحكومة المنتهية ولايتها – يقصد حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة- في اغتصاب السلطة والتهديد بالعنف وتصرفاتها غير المسؤولة، من شأنه تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، وتقويض الجهود المحلية والدولية من أجل إجراء الانتخابات.



