
الفيتوري يتساءل عن تفسير موقف ليبيا من روسيا في جلسة مجلس حقوق الإنسان
تساءل الكاتب الصحفي مصطفى الفيتوري، عن تفسير موقف ليبيا من روسيا في جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وقال الفيتوري في تدوينة له على صفحته على فيسبوك: “ليبيا.. مرة اخرى تصوت لصالح قرار اوربي-امريكي قضى بتعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وكانت ليبيا الدولة العربية الوحيدة التي صوتت لصالح القرار.”
وأضاف ” فكيف يمكن تفسير هذا الموقف؟ مصر مثلا، وهي اكبر دولة عربية واكثر دول المنطقة استفادة من امريكا، لم تفعل هذا ولم تراع علاقتها بأمريكا. والاعتبار الاساسي هنا هو المصلحة الوطنية للدولة: اي ماذا ستجني ليبيا من موقفها ضد روسيا التي لها قوات على الارض الليبية وصاحبة حق الفيتو في مجلس الأمن الذي قرر مصير ليبيا عام 2011 ومازال يقرر ذلك المصير.”
وتابع قائلا: “وفوق هذا كله روسيا جرى تعليق عضويتها بدون حتى تحقيق ميداني لمعرفة حقيقة قتل المدنيين في بعض مدن أكرانيا. تماما كما حدث لليبيا في نفس المجلس عام 2011 وفي هذا الشهر ايضا. يومها تم اخراج ليبيا دون تحقيق يكشف حقيقة الموقف على الارض.”
ودعا الفيتوري الخارجية لتوضيح موقفها، “اتمنى لو ان الخارجية تشرح لليبيين سر موقفها هذا وما فيه من تجاوز واضح للقانون والعرف الدوليين اللذين يشترطان اجراء تحقيق شفاف قبل تعليق عضوية اي دولة ومهما كانت التهمة الموجهة اليها.”
وأرجع الكاتب الصحفي تفسير ذلك من وجهة نظره إلى محاولة استرضاء الولايات المتحدة، حيث قال “وفي غياب ذلك فأن اقرب تفسير هو ان الخارجية وبلا موجب حقيقي تسترضي امريكا دون النظر الي مصلحة ليبيا او ان الخارجية الليبية تصدق ان هناك موقف دولي مبدئي تقوده امريكا من مساءلة حقوق الانسان ايا كان وحيثما كان”
وختم تدوينته: “عجائب ليبية في عصر لا عجائب فيه”.