محلي

بن عطية يقارن بين الحياة في الغرب وبين المعاناة في ليبيا

بن عطية يقارن بين الحياة في الغرب وبين المعاناة في ليبيا

قارن عميد بلدية تاجوراء السابق حسين بن عطية، بين الحياة في أجواء إنسانية في الغرب، وبين المعاناة في ليبيا.

وقال بن عطية في تدوينة له على صفحته على فيسبوك، ” لا تحدثونا عن مساوئ العلمانية والنازية والديمقراطية.. التي يهرب إليها ابناؤنا في قوارب الهجرة الغير شرعية من أجل حياة كريمة.. بل حدثونا عن جحودكم و هبالكم و صراعكم و انقسامكم و طمعكم وجشعكم.. حتى اصبح  فراغ.”

وأضاف: ” وطن أصبح فيه المواطن المسكين يشتاق رغيف خبز أسمر يدفعه بثمن الدم.. و يتوق إلى أمن وأمان.. بحلم ممنوع.. يطلب فيه عنوان الوطن”..

ولفت بن عطية في تدوينته إلى حجم الحرية والراحة والاطمئنان والامن والامان والاستقرار الذي يلاقه ابناء العرب والمسلمين في أوروبا.. فلا وصف له ولا يقارن بوضع افضل دولة عربية، حسب قول بن عطية.

وأشار إلى أنهم يتمتعون بـ “حرية المعتقد والفكر وممارسة شعائرهم الدينية في بلاد نصرانية.. مع حق العمل والكسب والتعلم بلا حدود واحترام آدمية الإنسان و كرامته.. بلا حقد او حسد او بغض و كراهية.. في أجواء إنسانية تفتقدها مجتمعاتنا التي ولدت فيها فضيلة ومروءة وكرم حاتمي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى