بن عمار: ويليامز رضخت فيما يبدو لمطالب القوى السياسية بالمنطقة الشرقية
أكد المستشار القانوني صلاح الدين بن عمار، أن قرار البرلمان بتشكيل لجنة من 12 نائبًا لمراجعة المواد الخلافية حول قاعدة الدستور اللازمة لإجراء الانتخابات يعطي انطباعًا واضحًا بأن المستشارة الأممية ستيفاني ويليامز، بعد اجتماعاتها الأخيرة في المنطقة الشرقية، رضخت فيما يبدو لمطالب القوى السياسية والمدنية بالإقليم، وكذلك لتمسك البرلمان بقراره القاضي بأن يكون عدد أعضاء اللجنة من المجلسين 12 عضوًا وليس 6 من كل مجلس بحسب مبادرة ستيفاني.
وأضاف بن عمار، في تصريحات صحافية، أن هذا المقترح قدمه مجلس النواب وأقره، ووافق عليه مجلس الدولة قبل مبادرة ستيفاني بحوالي شهر.
وأشار بن عمار، إلى أن أن ويليامز تجد معارضة شديدة من أعضاء البرلمان ورئاسته ومن قيادات سياسية في المنطقتين الشرقية والغربية، حيث يتهمها بعضهم بعدم الحيادية في التعاطي مع الأزمة الليبية، مشيرا إلى فشل اجتماع للجنة المشتركة في 23 مارس بتونس الذي دعت له ستيفاني أعضاء من مجلس النواب ومجلس الدولة لوضع قاعدة دستورية توافقية.



