عربيمحلي

مراقبون: تضارب المعلومات حول ناقلة الوقود الغارقة في تونس وتوجهها لمالطا يرجح حمولتها لنفط ليبي مهرب

شكك مراقبون، في هوية ناقلة الوقود، التي غرقت أمام سواحل تونس قبل نحو يومين. وقالوا إنها ربما تكون قادمة من ليبيا وبنفط ليبي مهرب، خصوصا مع تهالكها وارتباط وجهتها بمالطا وتضارب المعلومات بخصوصها.

وكانت وزارة البيئة التونسية، وفق فرانس برس، أعلنت أن وضعية ناقلة الوقود مثيرة “للقلق” وتم تفعيل الخطة الوطنية للتدخل العاجل.

وما يثر الشكوك وفق المراقبين، أنها سفينة قديمة ومتهالكة محملة بـ 750 طن من النفط، تغرق في ممر ملاحي لا ينسجم مع خط سيرها القانوني، وعلى مرمى حجر من حاجز الأمواج القريب من شاطئ قابس في تونس.

وأردفوا إنه بالنظر إلى الغموض الذي يكتنف هذا الحادث، والأسئلة العالقة، التي لا تزال بدون إجابات فإن التضارب في المعلومات حول وجهة السفينة، ونقطة انطلاقها يغذي نظرية وجود خفايا أخرى بعيدة عن مزاعم الربان، الذي ادعى إنه انطلق من مصر باتجاه مالطا.

وتابع المراقبون، أن الحقائق بخصوص الباخرة الغارقة قبالة سواحل تونس، ربما تنكشف في حال سؤال شركة

البريقة النفطية. أو قراصنة الموانئ النفطية في “السدرة” “والزويتينة”  و”مرسى بريقة”، فهم من المؤكد

يعرفونها، خصوصا وأن هناك طبعة ثانية وثالثة – حسب قولهم- لعصابة ابراهيم الجضران وعشرات السفن المنتهية صلاحيتها، وذات الرايات الوهمية، التي تستغل من جانبهم لتهريب الوقود.

جدير بالذكر، أن السفينة الغارقة كانت ترفع ترفع علم غينيا الاستوائية!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى