الصحةمحلي

امحمد الغول يكشف عن مبادرة وطنية تم بموجبها إجراء 20 عملية زراعة قرنيات بمركز طرابلس الطبي

امحمد الغول يكشف عن مبادرة وطنية تم بموجبها إجراء 20 عملية زراعة قرنيات بمركز طرابلس الطبي 

 

كشف امحمد الغول، عن فاعليات الزيارة التي قام بها، ولأول مرة إلى ليبيا، الاستشاري أحمد شعراوي، الذي يعد أحد أبرز الكفاءات العربية المصرية المتخصص في زراعة القرنية، وبتسهيل وتنسيق وتعاون مع عدد من الخيرين في مصر وليبيا، حيث أجري د شعراوي رفقة الطواقم الوطنية، قرابة 20 عملية زراعة قرنيات بمركز طرابلس الطبي  بالفرناج، أحد إنجازات وقلاع ثورة الفاتح العظيم.

 وجاء نص تدوينة الغول على صفحته على موقع فيس بوك كالتالي:-

 

شكرا الدكتور الاستشاري احمد شعراوي والطواقم الوطنية الليبية

الصورة لوالدتي حيث زار الأيام القليلة الماضية لأول مرة ليبيا ، الصديق العزيز الاستشاري احمد شعراوي ، الذي يعد أحد ابرز الكفاءات العربية المصرية المتخصص في زراعة القرنية ، ولا يقل كفاءة وخبرة عن إي كفاءة عالمية ، في مبادرة وتنسيق من بعض الأطباء الوطنين ، وتبنتها الهيئة الوطنية لزراعة القرنية مشكورة برئاسة الدكتور الاستشاري جمال بن ناصر، هذه الهيئة التي لم تتمكن من القيام باجراء اي عملية زرع قرنية، بسسب توقف زراعة القرنية في ليبيا قبل ( 8 ) سنوات نتيجة تراكم مبلغ ( 80 ) ثمانون الف دولار علي ليبيا، لدا مصرف بيع الاعضاء الامريكي، في وقت تهدر فيه عشرات المليارات في غير طاعة الله !!

وبتسهيل وتنسيق وتعاون من د شعراوي وعدد اخر من الخيرين في مصر وليبيا، اجري د شعراوي رفقة الطواقم الوطنية قرابة ( 20 ) عملية زراعة قرنيات بمركز طرابلس الطبي بالفرناج، احد انجازات وقلاع ثورة الفاتح العظيم.

ورغم ضيق وقت الدكتور شعراوي وانشغاله طيلة الفترة القصيرة للزيارة باجراء العمليات، إلا انه حرص علي اجراء كشف لوالدتي قبيل سفره مباشرة ، مبددا خوفها وقلقها ، فثمة دائما في جعبته ومخيلته اكثر من مسار للعلاج ، الذي سيختار له الوقت المناسب ، ومن بين هذه المسارات التي ابلغني بها هاتفيا بعد الكشف الطبي امكانية استبدال الخلايا المتآذية في العين بخلايا جدعية جنينية ، تؤخذ من الجلد ويتم تحفيزها ، لتصبح خلايا جديدة قادرة علي تطوير نفس وظيفة خلايا القرنية أو الشبكية المتضررة .

وهكذا هي اخلاق ونبل العلماء والاطباء الكبار ، عندما تتحول العلوم الطبية والقدرات المهنية العالية لديهم ، إلى تواضع وسمو خلق وفيض من الانسانية ، وهي السمعة والثروة الدائمة ، التي تفوق كل الشهادات العلمية الدقيقة ، رغبة منهم في اسعاد غيرهم ، وابصارهم من جديد .

فكلما ارتقي العلماء والمختصين بشهاداتهم العلمية وخبرتهم وشهرتهم ، كلما ازداد منسوب الانسانية والتواضع لديهم ، واتسعت مدارك عقولهم ، وهي اعلي مراتب القيم والمثل .

فهذه المبادرات الطبية والانسانية هي بالضبط ما يحتاجه وطننا، في محنته وهمومه واضطرابه الشامل. 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى