
استغلالا للظروف السياسية.. بلحاج يحاول البروز بمظهر المصلح
حاول الإرهابي عبد الحكيم بلحاج استغلال الظروف السياسية في ليبيا المتعلقة بتسمك الدبيبة بالحكومة، ومحاولة باشاغا استلام السلطة للبروز.
بلحاج، المصنف على قوائم المطلوبين في ليبيا في 2019 بسبب جرائم ارتكبها، حاول الظهور من خلال بيان نشره بمظهر المصلح الذي يسعى لمصلحة البلاد، على الرغم من أن تاريخه في ليبيا التي هرب منها في 2017 لا يدعم هذه التصريحات.
وقال زعيم الجماعة الليبية المقاتلة الإرهابية عبدالحكيم بلحاج، إن ليبيا تمر بمرحلة تاريخية حاسمة وتواجه فيها مخاطر التقسيم وعودة الحروب، واستلاب إرادة ليبيا الوطنية لعقود قادمة بعد أن كان القرار الوطني بيد الليبيين.
وأضاف: “عارضنا قبل سنوات اللجوء إلى القوة والسلاح لفرض الإرادات السياسية وإرغام الليبيين على الخضوع لأي سلطة مستبدة أو مهددة لوحدة الليبيين”.
وتابع: “هدفنا كان التغيير الإيجابي الذي يحتوي كل تنوع أهلنا الثقافي والفكري، والمحافظة على مصالح الجميع تحت مظلة المصلحة الوطنية الجامعة، ولازالت الفرصة مواتية لنتوحد تحت هذه الشعارات”.
وقال إنه “لم يشترك في أي جهود لعرقلة سلمية العملية السياسية، وأيد انفتاحاً على كافة القوى الوطنية الساعية للمصالحة الوطنية”، مبينا “دعمنا كل الجهود المحلية والأممية لإيجاد سلطة مدنية تحافظ على وحدة ليببا”.
وأكد: “لم نتوقف عن عقد اللقاءات مع كافة الفاعلين بالقضية الليبية، واليوم نواصل هذه الجهود بعيداً عن أي مصالح سياسية متعلقة بتقاسم السلطة، أو تهديد وحدة الليبيين، اليوم نعود إلى طرابلس وهي تواجه خطر اندلاع القتال بين أبنائها الذي لم تتوقف المحاولات الخبيثة لاستهداف وحدتهم أو تهديد علاقتهم مع كافة القوى الوطنية الأخرى”.
وأشار إلى أن “طرابلس عاصمة كل الليبيين، والتي تمثل وحدتهم، واليوم يحرص أبناء طرابلس وكل القوى الفاعلة المتواجدة بها على تجنيب ليببا خطر عودة الحرب”.
وادعى بلحاج: “إننا اليوم ندعم جهود الحوار التي تقوده البعثة الأممية في ليببا وكذلك القوى الوطنية من كافة مناطق ليبيا التي تلتزم بمنع الحرب أو الاقتتال بين الإخوة، وندعو اليوم كافة الوطنيين للتجرد من المصالح الحزبية أو الأيديولوجية والمصلحية الضيقة، للتآزر من أجل حماية السلم المجتمعي، وفتح حوارات موسعة حول القضايا الوطنية الجامعة”.
وأكد زعيم الجماعة الإسلامية المقاتلة الإرهابية في بيانه قائلا ” أعلن اليوم تمسكي بالمسار السلمي لمعالجة كل خلافات الليبيين، ودعم مؤسسات الدولة الأمنية والسياسية لاستعادة دور الدولة في خدمة الليبيين وحماية سيادة بلادنا التي انتهكت خلال السنوات الأخيرة”.