المبعوث الأممي الأسبق: ليبيا تتطلع للتغيير والليبيين بحاجة إلى مسؤولين جدد
قال المبعوث الأممي الأسبق لدى ليبيا إيان مارتن، إن الانتخابات يمكن أن تبعث على إعادة التفاؤل بشأن مستقبل ليبيا، شريطة وجود «مقاربة دولية موحدة» لهذا الاستحقاق.
وخلال فعالية خاصة بكتابه الصادر مؤخرا بعنوان «كل الإجراءات الضرورية؟ الأمم المتحدة والتدخل الدولي في ليبيا»، أكد مارتن حاجة ليبيا إلى الانتخابات وتطلعها إلى التغيير، ورغبة الليبيين وحاجتهم كذلك إلى «مسؤولين جدد»
وتابع: «ليس هناك شك في أن البلاد بحاجة إلى الانتخابات، وحقيقة أن مثل هذه الأعداد الكبيرة من الناس سجلوا كمرشحين تشير إلى ذلك»، في إشارة إلى عدد المرشحين المسجلين في الانتخابات التي تعذر إجراؤها في 24 ديسمبر الماضي”
ودعا مارتن الفاعلين الخارجيين إلى العمل معا ووضع خطة لدعم الانتخابات المعلقة بطريقة «موحدة» لمعالجة الاضطرابات المستمرة منذ عقد من الزمن والتي تجتاح البلاد،
واكمل: “جزءا من هذا «لا يعني فقط الاعتراف بشرعية الفائز ولكن إشراكهم”، مشيرا إلى أن الأمن يظل «مصدر قلق ملح»، وأن «نجاح أي حكومة جديدة سيعتمد على قدرتها على إشراك المجتمع الدولي في التعامل معها».
وواصل مارتن: “أعتقد أن هناك إمكانية لنجاح هذه الانتخابات، لكن ثمة حاجة إلى متطلبات معينة بينها «وجود إطار عمل محدد»
واستطرد قائلا: «لقد نجح إطار العمل لعام 2012 في انتخاب الحكومة، لكنه فشل في معالجة القضية الأمنية الملحة لأنها كانت تفتقر إلى السلطة المطلوبة، ولم يساعد الانخراط المجزأ للجهات الفاعلة الدولية في ذلك».
وزاد: “انتخابات العام 2012، كانت ناجحة، لكن الحكومة التي جرى تشكيلها فشلت في معالجة القضايا الرئيسية المرتبطة بالنزاع المستمر»، وفيما «أنتجت انتخابات 2014 مجلس النواب، كان عدد التسجيلات والثقة العامة أقل بكثير”، مردفا: “8 سنوات من تولي نفس الأشخاص مهامهم في ليبيا، فإن سكانها باتوا الآن «يبحثون عن التغيير».



