لينو: كل الأجسام السياسية الموجودة لا تريد مغادرة السلطة إلا بضمانات مخافة تصفية الحسابات معها
لينو: كل الأجسام السياسية الموجودة لا تريد مغادرة السلطة إلا بضمانات مخافة تصفية الحسابات معها
حول الأزمة السياسية الحالية في البلاد، وسر تمسك الجميع بالسلطة، وحدوث حالة انسداد سياسي حادة، مع رفض حكومة الوحدة المؤقتة برئاسة الدبيبة، تسليم السلطة.
قال عضو مجلس النواب، محمد لينو، إن كل الأجسام الموجودة لا تريد مغادرة السلطة إلا بضمانات، على أن تتواكب مع إجراء الانتخابات العامة. موضحا: وفق تصريحات نقلتها الشرق الأوسط، أن الأمر لا يتعلق بالمكاسب والمصالح المالية كما يتصور البعض، ولكن هناك مخاوف من تصفية الحسابات سواء جهوية أو مناطقية أو آيديولوجية، وبالتالي الكل يريد تحقيق الضمان والأمان له، على حد قوله.
وتابع لينو، أن الدبيبة لا يملك تشكيلات مسلحة، كما يقول البعض، ولكن هناك تلاقي مصالح بين العديد من القوى السياسية والمجموعات المسلحة، التي لا تؤمن بتشكيلة حكومة باشاغا، وتحالفاته، على حد قوله ما عزز من موقف الدبيبة الحالي.
وتعيش ليبيا، أزمة سياسية حادة بين كل من حكومتي الوحدة المؤقتة، برئاسة الدبيبة والحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، برئاسة فتحي باشاغا، دون أي انفراجة حقيقية وسط فوضى وانفلات أمني واشتباكات بين مجموعات مسلحة من آن لآخر.


