قوى أمنية بطرابلس تتهم أخرى بزعزعة الاستقرار وتطالبها بالامتثال للسلطات العليا
دعت قوى أمنية وعسكرية في طرابلس، في بيان لها، جميع الأطراف السياسية إلى التحلي بروح المسؤولية والتوافق السريع على قاعده دستورية للإسراع بإجراء الانتخابات وإرجاع السلطات إلى الشعب وتفادي الانجرار وراء الأطراف التي همها الأول والأخير هو الوصول إلى السلطة ولو على حساب المصلحة العليا لليبيا.
وقال البيان، الذي نُشر عبر الصفحة الرسمية لـ “جهاز دعم الاستقرار” على موقع التواصل “فيسبوك”، إنه “في الوقت الذي تعمل فيه جميع القوى العسكرية والأمنية في طرابلس من أجل الحفاظ على الأمن وتثبيت الاستقرار، تعمل بعض الجهات الأمنية غير المنضبطة على فعل كل ما بوسعها من أجل زعزعة الاستقرار بالتدخل بشكل سلبي في العملية السياسية من خلال اللجوء إلى القوة والمساس بالأمن العام وعدم الانقياد لتعليمات السلطات العليا في البلاد”.
وشدد البيان على أهمية احترام مبدأ التداول السلمي على السلطة وعدم المساس بالمصالح العليا للمواطن الليبي، مثمنا ما تقوم به جميع القوى العسكرية والأمنية في إحباط محاولات المساس بأمن الشعب الليبي، داعيا الجهات التي ثبت تورطها في هذه الأعمال الإجرامية إلى الامتثال للأوامر الصادرة من السلطات العليا للبلاد.
وفي الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، أعلنت القوة الثامنة “النواصي” دخول الحكومة المكلفة من مجلس النواب ورئيسها فتحي باشاغا، إلى طرابلس لمزاولة مهامها.
على أثر ذلك دارت اشتباكات طاحنة من المجموعات المسلحة والأجهزة الداعمة لـ “الدبيبة” على مقر النواصي، قبل ان يبادر آمر ما يعرف بـ “اللواء 444 قتال” محمود حمزة بتأمين خروج باشاغا من طرابلس.


