قزيط: اتفاق المشري وصالح على إزاحة الحكومتين والذهاب نحو الانتخابات في غضون عام مرفوض
قال عضو مجلس الدولة الإخواني بلقاسم قزيط، إن الحديث عن اتفاق بين رئيس مجلس الدولة خالد المشري، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، على إزاحة حكومتي عبد الحميد الدبيبة وفتحي باشاغا، والذهاب نحو الانتخابات في غضون عام مرفوض، مشيرا إلى أن هناك سابقة في المغرب وفي الغردقة، والآن يعاد طرح هذا الكلام وهو ليس بمستبعد لكن هذه الآلية غير مقبولة،
وأضاف قزيط، في تصريحات صحفية، أن المشري وصالح يمثلان مجلسين، وبالتالي أهل الحل والعقد هم في المجلس، المسألة مبدئيًا تعتبر مقبولة بين المجلسين؛ لأن حكومة ثالثة تزيح الحكومتين اللتين أصبح من الصعب إحداث توافق بينهما أو قبول إحداهما بالأخرى، لذلك تولدت قناعة دولية ومحلية بأن طرفًا ثالثًا قد يكون الحل من حيث المبدأ”.
وتابع عضو مجلس الدولة: “إذا استطاع المجلسان الوصول إلى توافق حول قاعدة دستورية توصل لانتخابات بعد عام أو عام ونصف العام، وتشكيل حكومة ثالثة مقبولة من جميع الأطراف تشرف على الانتخابات، فهذا بالتأكيد سينال القبول على نطاق واسع، وفي هذه اللحظة السياسية والتاريخية تبدو هذه المقاربة اليوم مقبولة وهي الوحيدة التي فيها قدر من المنطق والواقعية، بحسب قوله.



