
الشيخ علي الفروجي: سيف الإسلام له تجربة رائدة في المصالحة الوطنية والصلح الشامل المخرج الحقيقي للأزمة
أكد الشيخ علي الفروجي، أحد أعيان قبائل الجنوب الليبي، إن الصلح الشامل، الذي لا يستنثي أحد هو المخرج الحقييقي لليبيين للخروج من هذا الوضع القاتم، وأن المترشح الرئاسي الدكتور، سيف الإسلام القذافي، له تجربة رائدة في المصالحة الوطنية، وكان أول من نادي بالمصالحة والتصالح.
وأردف الشيخ الفروجي، خلال لقاء له في برنامج، التحام الجماهير، على قناة الجماهيرية العظمى. إنه على أعيان مصراتة، أن يبادروا بالإفراج عن المعتقلين والمساجين بأسرع وقت. معتبرا: الإفراج عن الأسرى أول لبنة في طريق الذهاب إلى الصلح الشامل. ومشددا: على رفضه التام التطاول على القائد الشهيد، معمر القذافي وأسرته، قائلا: إن ذلك أمر غير مسموح أبدا.
وانتقد الشيخ علي الفروجي، الأوضاع الإقتصادية والأمنية والمعيشية والزحف الكبير، للأفارقة على مدن وقرى الجنوب، رافضا الاستقواء بالأجانب وجلب المرتزقة من أجل يقوموا بقتل الليبيين في بلادهم .
مشيرا:إلى أن الجنوب يعاني من إرتفاع الأسعار وإن الأفارقة القادمين عبر الحدود صاروا هم الأكثرية، وهناك إرتفاع شديد وغلاء الأسعار في كل السلع، وبشكل غير مسبوق، ولا توجد سلطات رسمية، من الممكن تقديم أي شكوى لهم بخصوص ما يعاني منه أهل الجنوب.
واختتم، بأن العائلات في الجنوب يعيشون تحت خط الفقر.
وتعيش ليبيا أوضاعا اقتصادية متدهورة وتردي في الأوضاع المعيشية منذ نكبة فبراير 2011، رغم أنها أحد أغنى الدول في افريقيا بثرواتها النفطية الهائلة.