شركة دبليو سولار الإماراتية تحصل على حق إنشاء وتشغيل محطات كهرباء بالبلاد لـ25 عامًا (تفاصيل)
لمدة 25 عاما، وبشكل يثير الريبة والكثير من التساؤلات، بعد ساعات قليلة من قرار رئيس حكومة الوحدة المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، إيقاف مجلس إدارة شركة الكهرباء، برئاسة وئام العبدلي، وإحالته للتحقيق، وتوليه مهام رئيس مجلس إدارة شركة الكهرباء بنفسه، وتكليف محمد إسماعيل مديرا عاما لها لحين انعقاد مجلس أمناء الشركة.
وقعت شركة دبليو سولار للاستثمار، إحدى شركات ألفا ظبي القابضة، مذكرة تفاهم مع الشركة العامة للكهرباء في ليبيا (GECOL) لتطوير شراكة استراتيجية وتعاون طويل الأمد في قطاع الطاقة المتجددة في ليبيا.
وأكد وئام العبدلي، رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء الليبية، المحال هو ومجلس الادارة للتحقيق، إنه ليس هناك شك في أن مذكرة التفاهم مع دبليو سولار، مهمة للتطوير قطاع الطاقة المتجددة في ليبيا. وتابع: وقد أظهرت الحكومة نية جادة لزيادة الطاقة المتجددة في وقت نبدأ فيه بإطلاق العنان للاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة، فإن وجود شريك مثل دبليو سولار، سيساعد بالتأكيد في تسريع جدول أعمال الطاقة الخضراء الوطنية.
على الجانب الأخر، قال ظفر محمد، الرئيس التنفيذي لشركة “دبليو سولار، أن هذه اتفاقية تاريخية لشركة “دبليو سولار” حيث نتطلع إلى تنمية عملياتنا في إفريقيا وإقامة شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع الشركاء الرئيسيين. ومن خلال مذكرة التفاهم هذه، تدخل “دبليو سولار” في مرحلة جديدة من النمو، ونحن ملتزمون بنقل هذا التعاون إلى المستوى التالي . مضيفا: سيتم تصميم برنامج الطاقة الشمسية الكهروضوئية لإنتاج 500 ميجاوات في مرحلته الأولى، مع هدف طويل الأجل يبلغ 2000 ميجاوات ، حيث ستمتلك دبليو سولار المشروع وتشغله لمدة 25 عامًا من بدء الإنتاج. هذا وتهدف ليبيا بحلول عام 2030 إلى أن تولّد ما نسبته 22٪ من الكهرباء عن طريق الطاقة المتجددة، حيث أنها في صدد تنفيذ خطة العمل الوطنية لكفاءة الطاقة، كما أنها دولة عضو في المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة منذ عام 2008.
وبموجب نص مذكرة التفاهم الموقعة، ستستثمر دبليو سولار، الاماراتية، في قطاع الطاقة الخضراء في ليبيا، من خلال بناء محطات توليد الطاقة الكهروضوئية الشمسية، وبيع صافي الطاقة المقدمة من المحطات إلى الحكومة الليبية!!
وجاء قرار الدبيبة، إحالة مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء للتحقيق، ليكشف عن فساد مدوٍ ومخالفات، لم يتم الافصاح عنها بعد، كما أن القرار جاء بعد توقيع مذكرة التفاهم بساعات قليلة ما يثير الجدل.



