
السفير الأمريكي: يمكن إجراء الانتخابات في ظل الحكومتين المتنافستين ومتفائل بخصوص محادثات جنيف
قال السفير الأمريكي، ريشارد نورلاند، إنه متفائل بأن محادثات جنيف هذا الأسبوع- بين عقيلة صالح والمشري- ربما تنهي الأزمة. قائلا: إن هناك سبل للمضي قدما بعيدا عن ضرورة وجود حكومة ليبية واحدة في السلطة.
وأوضح نورلاند، في تصريحات نقلتها رويترز وطالعتها “الجماهيرية”، إنه يمكن للفصائل التي هيمنت على أجزاء مختلفة من البلاد، أن تقود تلك المناطق بشكل منفصل نحو انتخابات عامة. مضيفا: أن واقع المشهد السياسي الليبي، هو أنه لا يمكن لأي طرف أن ينفرد بالنتيجة. والصيغة الوحيدة التي ستنجح هي أن تجتمع الأطراف الرئيسية وتتفاوض على حل وسط.
وتابع السفير الأمريكي، إنه إذا لم تفض محادثات جنيف هذا الأسبوع، بين مجلسي النواب والدولة بشأن الأساس الدستوري للانتخابات إلى اتفاق، فإنه يتوقع المزيد من المفاوضات التي ستواصل العمل على المجالات التي تم الاتفاق عليها بالفعل.
مشددا: إنه قد يتسنى إجراء انتخابات عامة، دون شرط حل الأزمة بين الحكومتين المتنافستين، في ليبيا وإن آلية للإشراف على الإنفاق يمكن أن تساعد في الحكم لفترة مؤقتة.
وكشف نورلاند، إن الولايات المتحدة وشركاء دوليين عقدوا اجتماعات مع شخصيات ليبية، للتوصل إلى اتفاقات على أولويات الإنفاق والشفافية ومخصصات التمويل والإشراف على كيفية استخدام الأموال. موضحا: “إنها بالأساس لجنة وتريد الأشخاص المناسبين والمنظمات المناسبة” على حد قوله. مشيرا إلى أنها تضم ممثلين لهيئات الرقابة الحكومية والبرلمان ووزارة المالية وغيرها.
واختتم، بان الأطراف الشرقية والغربية تؤيد فكرة آلية لإدارة عوائد النفط، وستتطلب مشاركة واسعة حتى تشعر كل التوجهات السياسية في البلاد أن مصالحها تؤخذ في الاعتبار
ويذكر أن وليامز، قالت بخصوص اجتماع جنيف بين عقيلة صالح والإخواني خالد المشري، أنه مخصص لمناقشة التدابير الانتقالية التي تشمل المواعيد والطرائق والمراحل الأساسية لضمان مسار واضح لإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن.