صنع الله يطالب بضغط دولي لإعادته إلى منصبه ويحذر من خلق مؤسسة نفط موازية

طالب مصطفى صنع الله رئيس مؤسسة النفط المقال من قبل رئيس حكومة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، الخميس، بضغط دولي لإعادته لمنصبه، محذرا من خلق مؤسسة نفط موازية.

وقال صنع الله في تصريحات اليوم، لوكالة رويترز، إن مسؤولي مؤسسة النفط ما زالوا يعترفون به رئيسا للمؤسسة، مشيرا إلى أنه إذا لم يكن هناك التزام من المجتمع الدولي، فوجود مؤسسة نفط موازية أمر متوقع.

وأضاف “إذا لم يكن هناك التزام مثل السابق من المجتمع الدولي، فهذا متوقع”.

وأكد صنع الله أنه مازال في طرابلس ويعمل على جهود التخفيف لحل الأزمة، مشيرا إلى أن كل الشركات التابعة لمؤسسة النفط معه كما أن موظفي المؤسسة في الشرق ولائهم للمؤسسة أيضا لأنهم خلال فترات الصراع السابقة لم يعترفوا بسلطة المؤسسة الموازية التي أنشأتها حكومة شرق البلاد.

واعتبر صنع الله أن رئيس حكومة الوحدة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة ليس لديه سلطة إقالته لأن ولاية حكومته انتهت.

وأوضح صنع الله أن مؤسسة النفط حولت الإيرادات إلى مصرف ليبيا المركزي هذا العام لصالح حكومة الوحدة لضمان استمرار التمويل الحكومي للخدمات العامة.

يأتي هذا فيما لا زالت بعض الموانئ النفطية تعمل رغم الصراعات الدائرة، ومن بينها ميناء الحريقة والزاوية ومليتة، أما الآبار العاملة تتمثل في حقول الشرارة والوفاء ومجموعة الحقول المغذية لخط السرير – الحريقة.

وبلغ الانتاج اليومي 550 ألف برميل من بينهم صادرات تقدر بحوالي 400 ألف برميل يوميا.

Exit mobile version