
اعتبرت مفوضة حقوق الإنسان في الحكومة الألمانية، لويز أمتسبرغ، أن حرس السواحل الليبي لا يعتبر شريكا موثوقا بالنسبة للاتحاد الأوروبي.
وبحسب وزارة الخارجية الألمانية، دعت أمتسبرغ إلى استمرار المحادثات مع ليبيا لتسوية النزاعات ووضع حد للظروف القائمة في مراكز احتجاز المهاجرين غير الشرعيين.
وأكدت أمتسبرغ وجود عمليات تعذيب واستعباد وعنف جنسي منتظم للمهاجرين في مراكز الاحتجاز بليبيا، الأمر الذي يمثل انتهاكا القانون الدولي وحقوق الإنسان.
وقالت مفوضة حقوق الإنسان، إن التعاون مع حرس السواحل في ليبيا غير مبرر، مشيدة باستبعاد الحكومة الألمانية دعم خفر السواحل الليبي من التفويض الممنوح له بموجب عملية إيريني، داعية الاتحاد الأوروبي لاتباع نفس النهج.
وكشفت صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية، في وقت سابق عن قيام روسيا من خلال قوات فاغنر الموجودة في ليبيا بفتح موانئ المنطقة الشرقية لتسهيل الهجرة إلى روما.
وأوضحت الصحيفة أن قوات فاغنر الروسية قامن بفتح الموانئ الليبية الخاضعة لسيطرة المنطقة الشرقية لتسهيل عمليات الهجرة غير الشرعية باتجاه إيطاليا وذلك بهدف التأثير على الانتخابات الايطالية القادمة