انطلاق الامتحانات النهائية لشهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي
تستمر حتى 11 أغسطس بمشاركة 169 ألف تلميذ وتلميذة
انطلاق الامتحانات النهائية لشهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي
بمشاركة 169.140 تلميذ وتلميذة، انطلقت اليوم الامتحانات النّهائية لشهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي، للعام الدراسي 2021 – 2022م.
وطمأن وزير التربية والتعليم، بحكومة الوحدة المؤقتة، موسى المقريف، التلاميذ المُتقدّمين لخوض الامتحانات، بأن أسئلة الامتحانات ستراعي المستويات المُختلفة للتلاميذ، وستكون ضِمن ما تمّ دراسته في المقرّرات الدراسية، مُوزّعة حسب الأوزان النسبية، والتوزيع العددي للأبواب وفق ما اعتمدته مصلحة التفتيش التربوي.
وتابع المقريف، وفق بيان نشرته وزارة التعليم على موقعها وتابعته “الجماهيرية”، أن المركز الوطني للامتحانات سيكون في مُتابعة متواصلة ومُستمرة لسير الامتحانات في مُراقبات التربية والتعليم في كامل التراب الليبي.
من جانبه قال مدير المركز الوطني للامتحانات، السيد أحمد مسعود، أن 87.879 من التلاميذ المُتقدِّمين لإجراء الامتحانات من الذكور، وأن 81.261 من الإناث، موضحاً أن المُتقدِّمين للامتحانات يدرسون في 4106 مؤسسة تعليمية يتبعن 121 مُراقبة تعليمية. وأضاف مسعود: أن الامتحانات التي ستُجرى في 11326 قاعة اِمتحانية، ستخضع لإشراف 22652 ملاحظ و 4571 ملاحظ اِحتياط، وتواجد 6610 فرد أمن، و 2644 موظف خدمات.
على ناحية أخرى، قال مُدير إدارة تعليم واندماج الفئات الخاصة، مفتاح الدريجي، في بيان نشرته وزارة التعليم على موقعها وطالعته “الجماهيرية”، أن عدد طلبة الفئات الخاصة الذين سيتقدّمون لامتحانات شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي هذا العام بلغ 1047 تلميذ وتلميذة، مُشيراً إلى تكليف كاتب مُيسر لكل طالب يحتاج للخدمة حسب نوع الإعاقة، بالاضافة إلى توفير مُسعف صِحِّى لحالات الأمراض المُزمِنة والسكري، فضلاً عن توفير قاعة خاصة لإجراء الامتحان لمن تتطلب إعاقتهم ذلك.
ويبدأ تلاميذ شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي اِمتحاناتهم اليوم الأحد، بإجراء مادة التربية الإسلامية، فيما يجري تلاميذ شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي (التعليم الديني) أولى اِمتحاناتهم في مادة القرآن الكريم وأحكامه.
ومن المقرر أن تستمر الامتحانات النّهائية لشهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي، حتى 11 أغسطس2022.
وكانت قد أصدرت وزارة التعليم، مجموعة من التحذيرات للطلاب، حيث حظرت عليهم اصطحاب الكتب ومذكرات المنهج الخاصة بالمادة الممتحن فيها، وكذلك الهاتف النقال وآلات التسجيل وغيرها إلى مقار لجان الامتحان.
على ناحية أخرى تعاني العملية التعليمية في البلاد، طوال الأعوام الماضية في ليبيا، من تردي واضح وفساد كبير، وكانت آخر فضائح الفساد، في أوائل العام الدراسي الماضي بالسطو على أموال الكتب المدرسية ومنع طباعتها حتى قرب انتهاء الفصل الدراسي الأول.



