محلي

مدرسة عمر المختار للتعليم الأساسي ببلدية الشرقية تشكو تهالك بنيتها الأساسية

أكدت مديرة مدرسة عمر المختار للتعليم الأساسي في بلدية الشرقية تهالك المدرسة وحاجتها الشديدة لأعمال الصيانة.

وعلى إثر هذه الشكوى توجه مجلس الحريات العامة وحقوق الإنسان فرع أم الأرانب لزيارة المدرسة ببلدية الشرقية، والتقت مديرتها مبروكة معاذ، للوقوف على وضع مرافق المدرسة وصلاحيتها لاستقبال التلاميذ.

وبحسب بيان للمجلس عبر صفحته على موقع فيسبوك اطلع الفريق، خلال الزيارة، على الصعوبات التي تعانيها المدرسة وافتقار مرافقها لدورات مياه صالحة، ومخاطر تهالك أسقفها، وكثرة الحشائش المعيقة للسير، وانتشار برك الصرف الصحي، وتكدس القمامة بفناء المدرسة.

من جهتها قالت مديرة المدرسة إن  سوء التهوية في الفصول يؤثر سلبا على صحة تلاميذ المدرسة، مشيرة إلى أنه رغم ما تواجهه مدرسة عمر المختار من صعوبات واحتياجها إلى أبسط الخدمات إلا أن تلاميذها من المتميزين على مستوى مراقبة التعليم ببلدية الشرقية، مبينة أن الفضل في ذلك لاجتهاد التلاميذ، وتعاون المعلمين وأولياء الأمور مع الإدارة التي حرصت على عدم تأثر تحصيل التلاميذ العلمي بالعراقيل الموجودة بالمدرسة.

وأضفت مسؤولة المدرسة أنها لم تخضع للصيانة منذ تأسيسها عام 1990، وأن شح المخصصات المالية التي تغطي أعمال صيانة المدرسة يعطل إتمام الصيانة، وهو ما يحرم التلاميذ من الدراسة في بيئة سليمة وصحية ولا يكونوا عرضة لأخطار التهالك أو الأمراض.

ووعد فريق العمل بفرع المجلس بالتواصل مع المسؤولين بالبلدية، ومراقبة الخدمات التعليمة لمعالجة الوضع، وإيجاد حلول، وتهيئة المناخ المناسب للتلاميذ وحمايتهم من الأمراض، معدّا تقريرا مفصلا عن وضع المدرسة، وسيحيله إلى إدارة الفروع بمنطقة الجنوبية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى